هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــاجَ مَحَـلُّ الحَـيِّ أَحزانـا
بِالرَونَـةِ العَليـا فَأَبكانا
أَيّـانَ أُنضـى وَرَفِيقَيـنِ لـي
يُعــاوِرانِ الوَجـدَ أَحيانـا
قَـد حُمِّلا مِثـلَ الَّـذي حُمِّلَـت
نَفسـي مِنـض الوَجدِ وَأَهوانا
شـَتّى فَكُـلٌّ يُشـتَكي مـا بِـهِ
لا يُــذهِبُ الرَحمَـنُ شـَكوانا
أَيّــامَ عَيشــي لَيِّــنٌ مَسـُّهُ
وَخَيـرُ عَيـشِ المَـرءِ ما لانا
حَتّــى عَـدانا كاشـِحٌ شـامِتٌ
يَجعَـلُ نـارَ الحُـبِّ نِيرانـا
وَصـَرفُ دَهـرٍ لَـم أَخَـف صَرفَهُ
وَصـَرفُ هـذا الـدَهرِ أَبلانـا
لا تَحسـَبي يـا لَيلَ إِن بِنتُمُ
مِنّـا بِـأَنَّ البُعـدَ أَنسـانا
مِنـكِ أَيـادي كُنـتِ أَسدَيتِها
إِلَــيَّ فيمـا نـابَ أَزمانـا
يـا لَيـلَ إِنّي قائِلٌ فَاِسمعي
وَحــالِفٌ بِــاللَهِ أَيمانــا
رَبِّ المُهلِّيــنَ إِلــى بَيتِـهِ
بِالحَــجِّ مُشــّاءً وَرُكبانــا
ما زالَ قَلبي مُنذُ لَم أَلقَكُم
مُتَّخِـــذاً ذِكرَكُـــمُ شــانا
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر