هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن لِقَلـبٍ شـَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ
وَنَــومِ عَيــنٍ إِذا أَمسـَيتُ مَحـدُودِ
مُوَكَّــلٍ بِالصــِبا يَعصــي عَـواذِلَهُ
لَــهُ حُمَيــدَةُ رَهــنٌ غَيـرُ مَـردُودِ
بِحاجَــةٍ مــا دَعَـت شـَجواً مُطَوَّقَـةٌ
فــي أَيكَـةٍ بَيـنَ أَغصـانٍ بِتَغريـدِ
إِذا دَعَـت هـاجَ ذا الأَشجانِ مَنطِقُها
كَأَنَّهــا قَينَــةٌ غَنَّــت عَلـى عُـودِ
أَقُـولُ لَمّـا التَقَينـا وَهِـيَ مُعرِضَةٌ
تَشــكو الجَفـاءَ وَإِخلافَ المَواعيـدِ
مِنّــي إِلَــيَّ وَتَنسـى ذَنـبَ رَبَّتِهـا
إِذا بَرَّحَـت بِمُصـابِ القَلـبِ مَعمُـودِ
وَقَـد أُرى أَنَّها في القَولِ قَد أُمِرَت
إِذا التَقَينــا بِتَغليــظٍ وَتَشـديدِ
قُلت اِسمَعي جَعَلت نَفسي الفِداء لَكُم
مِنّــي ولا تُجمِعـي لَـومي وَتَصـريدي
لِحلفَـــةٍ بَــرَّةٍ اللَــهُ يَعلَمُهــا
وَهَــل عَلَــيَّ سـَبيلٌ بَعـدَ مَجهُـودي
أَو سـائلي تُخبَـري إِن كُنـتِ جاهِلَةً
هَـل يَنقُـضُ الحُـرُّ عَهداً بَعدَ تَوكِيدِ
أَحلِــفُ بِــاللَهِ أَيمانـاً مُضـاعَفَةً
فـي كُـلِّ يَـومٍ مِـن الأَيـامِ مَشـهُودِ
رَبِّ الحَجيـجِ وَرَبِّ البُـدنِ قَـد وَجَبَت
وَأَشـــعَرُها بِتَحليـــلٍ وَتَقليـــدِ
مــا عُمـرَةٌ نَهَزتنـا نَحُـوَ أَرضـِكُمُ
وَلا هَـــوى غَيرِكُــم يــا أُمَّ داوُدِ
لَــولا هَـواي وَسـَعيي فـي مَسـَّرتِكُم
لَقَــلّ بِـالغَورِ تَشـريعي وَتَصـعيدي
وَلا جَشـــِمتُ وَلا كَلَّفـــتُ راحِلَــتي
أَجــواز طامِســَةٍ أَعلامُهــا بِيــدِ
إِذا سـَرى الرَكـبُ فيهـا لَم يَدُلَّهُمُ
بَعــدَ الإِلــهِ ســِوى أَمٍ وَتَســديدِ
يَضـِلُّ فيهـا القَطـا الكُدري مَشرَبَهُ
مــا ماؤُهــا أَبَـداً لَيلاً بِمُـورُودِ
مَرابِــعُ العِيــنِ وَالآرامِ يَخلُطُهـا
خِيطـا نَعـامٍ بِـهِ كَالمَـأتَمِ السُودِ
إِذا بَـدَت لِجَبـانِ القَـومِ سَيءَ بِها
قَلـبُ الجَبـانِ وَمـا رى بَعدَ تَبلِيدِ
كَأَنَّهــا صــُلُبٌ بِالشـامِ فـي بِيَـعٍ
قَـد أَخرَجَتهـا نَصارى الرُومِ لِلعيدِ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر