هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَقَـومي لِطُـولِ هَـذا العِتـاب
وَلِصـَبري عَلـى الهَـوى وَاِجتِنـابي
مَـن لَـو انَّ الفُـؤادَ خُيِّـرَ يَومـاً
بَينَــهُ صــادِياً وَبَيــنَ الشـَرابِ
فـي سـُمُومٍ يَهِـمُّ مِـن حَرِّهـا الثَو
بُ عُلــى جِلــدِ رَبِّــهِ بِالتِهــابِ
كـانَ أَهـوى إِلـى الفُـؤادِ وَأَشهى
مِـن جَنـي النَحلِ شِيبَ صَوبَ السَحابِ
نَســـَجَتهُ صـــَباً وَصــَوبُ شــَمالٍ
لَيــسَ فيـهِ قَـذىً بِـرُوسِ اللِصـابِ
حــالَ مِــن دُونِ مُلتَقــاهُ مُنِيـفٌ
عــارِمُ المُلتَقــى أَزَلُّ الحِجــابِ
وَلَقَــد قُلــتُ إِذ وَقَفــتُ حَزِينـاً
وَدُمُـــوعي حَثيثَـــةُ الإِنســـِكابِ
أَيُّها القَصرُ ذُو الأَواسي وَذُو البُس
تـانِ أَعلـى القُصـُورِ بَينَ الظِرابِ
زانَــكَ اللَــهُ بِالعِمــارَةِ مِنـهُ
وَوَقــاكَ المَليــكُ وَشـَكَ الخَـرابِ
أَعلـى العَهـدِ أَنـتَ أَم حُلتَ بَعدي
كُـــلُّ شـــَيءٍ مَصـــِيرُهُ لِــذَهابِ
قَــد نَــراهُ وَأَهلَـهُ لَـم يَحُلُّـوا
آهِلاً مِنهُـــمُ خَصـــِيبَ الجَنـــابِ
لا وَرَبِّ المُكَبِّريـــــنَ بِجَمـــــعٍ
وَالمُنيخيــنَ بَعــدَهُم بِالحِصــابِ
لا يَحُــولُ الفُــؤادُ عَنــكَ بِــوُدٍّ
أَبَــداً أَو يَحُــولَ لَـونُ الغُـرابِ
مـا ثَـوى الصـالِفُ الجَمُوحُ وَكانَت
بِنِطــافِ العَرجَيـنِ حُمـرُ القُبـابِ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر