هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبا
بَعـدَ العَزاءِ وَبَعدَ الصَبرِ قَد غُلِبا
وَهــاجَهُ ذِكـرُ قُربـى بَعـد سـَلوَتِهِ
وَراجَـعَ القَلـبَ ما يَلقى فَقَد نَصَبا
وَجَشـَّمَتهُ السـُرى قُربـى وَمـا جَشِمَت
قُربـى سـُرى لَيلَـةٍ فيـهِ وَلا تَعَبـا
أَقُـولُ لَمّـا اِلتَقَينـا وَهـيَ مُعرِضَةٌ
لِقيـلِ واشٍ عَلَينـا يَقـرِضُ الكَـذِبا
فَقُلـتُ لا تُعرِضـِي نَفسي الفِداءُ لَكُم
فـي غَيـر شَيءٍ وَما نَأتي لَكُم غَضَبا
اللَــهُ يَعلَــمُ مـا أَحبَبـتُ حُبَّكُـمُ
يـا قُـربَ مِـن خَلقِهِ عُجماً وَلا عَرَبا
قَـد كُنـت أَحسَب وَجدي يا قَريب لَكُم
حَتّـى أَتَحـتِ لَنـا بِالخَيفِ قَد ذَهَبا
لَمّـا مَـدَدتُ بِحَبـل القَلـبِ نَحـوَكُمُ
خَـفَّ الفُـؤادُ لِمـا تَهوَينَ فَانجَذَبا
وَاللَـهِ مـا قَرُبَـت قُربـى وَلا نَزَحَت
إِلّا اِســتَخَفَّ إِلَيهــا قَلبُـهُ طَرَبـا
وَلا دَعَــت شــَجوَها يَومــاً مُطَوَّقَـةٌ
إِلّا تَرَقـرَقَ مـاءُ العَيـنِ فَاِنسـَكَبا
فَـإِن كَلِفـتَ بِقُربـى أَو كَمِـدتَ فَقَد
عَنَّتـــكَ قُربــى وَأَتــرابٌ حِقبــا
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر