هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَكَــم مِـن كـاعِبٍ حَـوراءَ رُودٍ
أَلُـوفِ السـِترِ وَاضِحَةِ التَراقي
بَكَـت جَزَعـاً وَقَـد سُمِرَت كُبُولي
وَجامِعَــةٌ يُشــَدُّ بِهـا خِنـاقي
عَلــى ســَوداءَ مُشـرِفَةٍ بِسـُوقٍ
بَناهـا القَمحُ مُزلَقَةِ المَراقي
عَلَــيَّ عَبــاءَةٌ بَرقـاءُ لَيسـَت
مِـن البَلـوى تُغَطّـى نِصفَ ساقي
كَـأَنَّ عَلـى الخُـدُودِ وَهُـنَّ شُعثٌ
سِجالَ الماءِ يُبعَثُ في السَواقي
فَقُلــتُ تَجَلُّـداً وَحَلَفـتُ صـَبراً
أُبـالي اليَـومَ لَو دَمَعَت مَآقي
سَيَنصـُرُني الخَلِيفَـةُ بَعـدَ رَبّي
وَيُخبَـرُ حَيـثُ يُمسـي عَن مَساقي
فَتَغضــَبُ لــي بِأَجمَعِهـا قُصـَيٌّ
قَطِيـنُ البَيـتِ وَالدُمثِ الرِقاقِ
بِمُعتَلَــجِ السـُيُولِ إِذا تَبَنّـى
لِئامُ الناسِ في الشُعَبِ العِماقِ
لِأَقرَبِهــا إِذا نُســِبُوا لِخَيـرٍ
وَأَوراهـا إِذا اِنتُقى المُناقي
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر