هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرادَ اليَـومَ جِيرَتُكَ الغِيارا
رَواحـاً أَم أرادُوهُ اِبتِكـارا
قَرِيـبٌ كُـلُّ ذاكَ وَإِن يَبِينُـوا
يَزيـدُ وَالقَلبَ صَدعاً مُستَطارا
بِقَلـبي وَالنَـوى أَعـدى عَـدُوٍّ
لَئِن لَم تُبقِ لي بِالجَلسِ جارا
بَلـى أَبقَت مِنَ الجِيرانِ حَولي
أُناسـاً مـا أُلائِمُهُـم كِثـارا
وَمـاذا كَـثرَةُ الجِيـرانِ مُغنٍ
إِذا مـا بانَ مَن تَهوى فَسارا
أَذُودُ النَفـسَ وَهِيَ تَتُوقُ شَوقاً
وَأَمنَعُهــا حَيـاءً وَاِسـتِتارا
كَمـا ذادَ المُنَهنِـهُ عَن حِياضٍ
عِـذابِ المـاءِ صـادِيَةً حِرارا
فَلَمّـا أَن رَأَيـتُ المُكثَ عَجزاً
وَأَنَّ عُلَــيَّ فـي سـَفَرٍ مَسـارا
وَأَنَّ الحَـيَّ مـا عَجِلُـوا بِبَينٍ
وَتَــركِ بِلادِنــا إِلّا ضــِرارا
ثَـوى جَسـَدي وَشـيَّعهُم فُـؤادي
وَعَينـي مـا تَجِـفُّ لَهُم غِزارا
أَكُـفُّ الـدَمعَ عَـن خَـديَّ مِنها
وَيَـأبى دَمعُهـا إِلّا اِنحِـدارا
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر