هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَلِّـغ قُرَيبَـةَ أَنَّ البَيـنَ قَـد أَفِدا
وَأَنَّنــا إِن سـَلِمنا رائِحُـونَ غَـدا
كَـم بِـالحَرامِ وَلَـو كُنّـا نُجـامِلُهُ
مِـن كاشـِحٍ وَدَّ أَنّـا لا نُـرى أَبَـدا
حُمِّــلَ مِــن بُغضــِنا غِلّا يُعــالِجُهُ
وَقَــد تَمّلا عَلَينــا فِيكُــمُ حَسـَدا
وَذاتِ وَجــدٍ عَلَينــا تَبُــوحُ بِــهِ
تُحصى اللَيالي إِذا غِبنا لَها عَدَدا
حَرِيصــَةٍ أَن تَكُــفَّ الـدَمعَ جاهِـدَةً
وَمـا رَقـا دَمـعُ عَينَيهـا وَلا جَمَدا
يـا لَيلَـةَ السَبتِ قَد زَوَّدتِني سَقَماً
حَتّـى المَمـاتِ وَحُزنـاً صَدَّعَ الكَبِدا
قـامَت تَهـادى عَلـى خَـوفٍ تُشـَيِّعُني
مَشـى الحَسِيرِ المُزَجّى أُحشِمَ الصَعَدا
لَـم تَبلُـغِ البابَ حَتّى قالَ نِسوَتُها
مِـن شِدَّةِ البُهرِ هَذا الجَهدُ فاتَّئِدا
أَقعَـدنَها وَنَثـا مـا قُلـنَ ذُو حَسَدٍ
صـَبٌّ بِلَيلـى إِذا مـا أُقعِـدَت قَعَدا
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر