هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَمَـلَ القَلـبُ مِـن حُمَيدَةَ ثِقلا
إِنَّ فــي ذاكَ لِلفُـؤادِ لَشـُغلا
عَــن سـِواها فَلا تَظُنَّـنَّ أُنـثى
أَنَّ فـي القَلبِ عَن حُمَيدَةَ فَضلا
قَــد حَـوَتهُ وَأَغلَقـتُ دُونَ وُدِّي
فَهوَ في سِجنِها عَنِ الناسِ قُفلا
إِذا فَعَلـتِ الَّـذي فَعَلتِ فَقُولي
حَمدَ خَيراً وَأَتبَعي القَولَ فِعلا
وَصـِلِيني فَأُشـهِدُ اللَـه أَن لا
أَبتَغـي مِن سِواكِ ما عِشتُ وَصلا
مـا دَعـا نـائِحُ الحَمامِ بِوادٍ
ذي أَراكٍ وَهَــزَّتِ الرِيـحُ أَثلا
جَعَــلَ اللَـهُ وَجـهَ كُـلِّ حَسـُودٍ
لا أَراه لَهـا مِـنَ الناس أَهلا
أَو حَسـُودٍ بَغـاكِ يَومـاً بِسـُوءٍ
كاشــِحٍ مُبغِــضٍ لِرِجلِــكِ نَعلا
قَلـتُ إِذا أَقبَلَـت تَهادى وَزُهرٌ
كَنِعـــاجِ المَلا تَعَســَّفنَ رَملا
وَتَنَقَّبــنَ بِــالبُرُودِ وَأَبــدَي
نَ عُيُونـاً حُـورَ المَدامِعِ نُجلا
مَرحَبــاً مَرحَبــاً بِـأُمِّ جُبَيـرٍ
وَبِأَترابِهـــا وَأَهلاً وَســـَهلا
لَـم أُرَحِّـبُ بِـأَن سـَخَطتِ وَلَكِـن
مَرحَبـاً إِن رَضـِيتِ عَنّـا وَأَهلا
أَحسـَنُ النـاسِ مَجلِسـاً وَحَديثاً
وَقَوامـاً وَأَكمَـلُ النـاسِ عَقلا
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر