هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقُـولُ غَـداةَ اسـتَقَلَّ الجَمِـي
عُ وَالعَيـنُ مِـن بَينِهِـم تَسفَحُ
كَــدَفعِ دَوالِــجَ مِــن أُكـرَةٍ
مَــواهِبَ جَــمٌّ لَهـا المَنضـَحُ
أُكَفكِفُهـــا جاهِــداً عَنهُــمُ
وَتَغلِــبُ صــَبري فَمـا تَنشـَحُ
إِذا نَقَـصَ الحَـزنُ مِـن مائِها
غَطــا مَــدُّ جَيّاشــِهِ يَطفَــحُ
لِقَلــبٍ بِــهِ قَرحَــةٌ مِنهُــمُ
أَلا إِنَّهُــم رُبَّمــا أَقرَحُــوا
أَتَصــبِرُ لِلبَيــنِ أَم تَنتَحـي
لِســـَلمى فَـــذاكَ إِذَن أَروَحُ
عَلَيـكَ فَـإِن يُصـبِحُوا أَفسَدُوا
مِـنَ امـرِكَ مـا قَبلَهُ أَصلَحُوا
فَلَلصـَّبرُ عِنـدَ اِنفِتالِ الزَما
نِ بِـالمَرءِ فيمـا رَجـا أَنجَحُ
مِــنَ الآن فَـاترُك طِلاب الَّـذي
تَـوَلّى مِـنَ الأَمـرِ إِذ أَصبَحُوا
أَطـاعُوا بِهِجرانِـكَ الكاشِحينَ
وَقِــدماً أُطِيــعَ بِـكَ الكُشـَّحُ
وَلا تَبتَئِس بِهِـــمُ أَن جَـــرى
عَــدُوٌّ بِــأَمرٍ فَلَـم يَسـجَحُوا
فَســَوفَ إِذا فَكَّـروا يَعلَمُـونَ
أَجَيبُـــكَ أَم جَيبُــهُ أَنصــَحُ
وَمَــن هُـوَ فـي قَـولِهِ صـادِقٌ
وَمَــن أَمــرُهُ مُــبرَمٌ مُوجَـحُ
فَكـــادَ لِمَوعِظَــتي يَرعــوى
عَـنِ الجَهلِ وَالمُرعِوي المُفلِحُ
فَــأَدركَهُ مِــن هَــوى تُكتَـمٍ
عَقابِيـــلُ أَهوَنُهــا يَجــرَحُ
فَــأَودى بِــهِ وَثَــوَت جُثَّــةٌ
وَعَيــنٌ بِطَــرفٍ لَهــا تَطـرَحُ
حِـذارَ نَـوى وَليِهـم أَن نَأوا
وَمَــن سـَكَنُوا وَليَهُـم أَنـزَحُ
كَـــأَنَّ حُمُــولَهُمُ إِذ غَــدَوا
نَخيـــلٌ عَلــى نُهُــرٍ دُلَّــحُ
مِـنَ الـوُقرِ فـي وَطَـنٍ ما بِهِ
قِفـــافُ ســـِباخٍ وَلا أَبطَــحُ
تَسـِيخُ العُـرُوقُ بِهـا وَالفُرُو
عُ فــي الجَـوِّ رانِيَـةٌ تَطمَـحُ
إِذا ذَكــرَ النَخـلَ أَربابُهـا
وَقــالوا مُبَكِّرُهــا المُبلِـحُ
تَعَجَّـلَ عَـن جَريـةِ الماذِيـانِ
فَنَــوَّرَ أَو بَعضــُهُ المُشــقِحُ
يَرى السائِمُونَ إِذا ما اِشتَرى
جَناهــا امــرُؤٌ أَنَّـهُ يَربَـحُ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر