هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعــاذِلَيَّ أَمــا لِلَــومِ تَغِييــرُ
لا تَعـذَلاني فَـإِنّي اليَـومَ مَعـذُورُ
إِذ غـابَ عَقلـي وَلَـم يُترَك لِجُثَّتِهِ
رُوحٌ فَهَـل رُوحُ مَـن قَد ماتَ مَنشُورُ
أَلقَلـبُ رَهـنٌ لَـدى أَسـماءَ مَأسُورُ
قَـد أَوثَقَتـهُ فَلُـبُّ القَلـبِ مَقمُورُ
مِـن نَظـرَةٍ غَشـِيَتني إِذ رَفَعتُ لَها
طَرفـي وَمـا شـَعَرَت جِـدّاً سـَمادِيرُ
إِلّا التِماحـاً وَبَعـضُ الوَجهِ مُنكَشِفٌ
وَالبُـردُ دُونـي عَلى أَسماءَ مَستُورُ
أَبصـَرتُ وَجهـاً لَهـا في جِيدِهِ تَلَعٌ
تَحـتَ العُقُودِ وَفي القُرطَينِ تَشمِيرُ
وَجـهٌ تَحَيَّـرَ مِنـهُ المـاءُ في بَشَرٍ
صـافٍ لَـهُ حِيـنَ أَبـدَتهُ لَنـا نُورُ
مُبَطَّـــنٌ بِبَيــاضٍ كــادَ يَقهَــرُهُ
قَهرَ الدُجى مِن صَديعِ الفَجرِ مَشهُورُ
وَمـا تَـراءَت لَنا عَمداً وَما شَعَرَت
لَكِـن جَلَتهـا لَنـا تِلـكَ الأَخادِيرُ
مِـن حَيثُمـا عَلِمَـت أَسماءُ أُبصِرُها
إِنَّ العُيـونَ تَـرى مَن دُونَهُ السُورُ
كَأَنَّمــا فَــوقَهُ وَالحَلـيُ مُبتَهِـجٌ
جَمـرٌ بِظَلمـاءَ فَوقَ الحَبيبِ مَنشُورُ
تَـرُودُ فيـهِ قُطـوفٌ مَشـيُها أُصـُلاً
كَمـا يَـرُودُ قَطُـوفُ المَشـي مَحسُورُ
غَرثـى الوِشـاحِ وَرابٍ ما أَحاطَ بِهِ
مِنها الأَزارُ وَما في الحِجلِ مَمكُورُ
يَصـيحُ فـي صـَفحِ مَتنَيهـا لَهُ قَرَشٌ
كَمـا تَصـَيَّحُ فـي العَذقِ العَصافِيرُ
بِهنانَــةٌ خُلِقَــت أُنــثى مُؤَنَّثَـةً
إِذ في الكَثيرِ مِنَ النِسوانِ تَذكيرُ
كَأَنَّهــا إِذ تَكَفّــى فـي تَأَوُّدِهـا
غُصـنٌ يُـراحُ عَلـى عَليـاءِ مَمَطُـورُ
مِــن بانَـةٍ طُـلَّ أَعلاهُ فَمـالَ بِـهِ
كَــأَنَّهُ لانحِــدارِ المـاءِ مَهصـُورُ
لا القَـولُ مِنها إِذا راجَعتها هَذِرٌ
وَلا عَيِــيٌّ بِرَجــعِ القَـولِ مَنـزُورُ
نِعـمَ اللِحـافُ بَلَيـلٍ بـارِدٍ شـَبِمٍ
يَـأوي إِلـى كِنِّـهِ بِاللَيـلِ مَقرُورُ
فـي طِيـبِ رَيّـا وَرِيقٍ حِينَ تَطرُقُها
وَقَـد دَنـا مِن نُجُومِ اللَيلِ تَغويرُ
وَمـا خَبَـرتُ الَّـذي فيهـا فَأذكره
لَكِـن أَتَتنـي بِمـا فيـهِ الأَخابيرُ
فَجِئتُ قَسـراً وَمـا نَفسـِي بِناجِيَـةٍ
إِذا دَعاهــا إِلـى حيـنٍ مقـاديرُ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر