هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّـــي زائِرٌ ظَبيـــاً
بِخَــــوعي فَمُحَيِّيـــهِ
غَـــزالاً شـــَفَّهُ هَــمٌّ
لِأَنّـــي لَســتُ آتِيــهِ
وَقَـد خِفـتُ بِـأَن أَحـمِ
لَ ذَنبـاً مُوبِقـاً فيـهِ
لِأَنــــي كُلَّمـــا أَرسَ
لَ أَن إِيـــتِ أُمَنِّيــهِ
وَلا وَاللَـهِ مـا بِي بُغ
ضـُهُ يـا صـاحِ أُخفِيـهِ
وَالايَــكُ يَعنِينــي الَّ
ذي مِــن ذاكَ يَعنيــهِ
وَلَكنّــي صـَبَرتُ النَـف
سَ عَنــهُ كَــي أُبَرِّيـهِ
مِنَ القَولِ الَّذي قَد قا
لَ واشٍ ظـــالِمٌ فيــهِ
أَحَـبُّ النـاسِ إِنسـاناً
إِلَينــا هُــوَ يُرضـِيهِ
عَلـى مـا كانَ مِن بَأوٍ
وَمِـن زَهـوٍ وَمِـن تِيـهِ
لَهُ مِن فاضِلِ الحُسنِ الَّ
ذي مـا النَعـتُ مُحصِيهِ
وَخُلــقٌ تَـمَّ لَـم يَجـفُ
وَشــَرُّ الخُلـقِ جـافِيهِ
كَمِثـل الغُصـنِ إِن قامَ
مِــنَ البــابِ تُكَفِّيـهِ
جُنُــوبٌ مِثـلَ مـا حَـرَّ
كَ فَـرعَ الغُصـنِ جانِيهِ
كَـأَنَّ المِسـكَ وَالعَنـبَ
رَ وَالكـافُورَ فـي فيهِ
وَذَوبَ الشـُهد وَالـراحِ
يُصــــَفِّيهِ مُصــــَفِّيهِ
بِصـَوبِ البـارِقِ الأَسـحَ
مِ أَدنَتـــهُ ســَواقِيهِ
إِلــى قَلــتٍ بِشـاهِقَةٍ
مِــنَ الـوُرّادِ يَحـوِيهِ
إِذا مـا هُـوَ قَفّـى أَوَّ
لَ النَجـــمِ تَــواليهِ
وَلَـم يَخشَ مِنَ الحَيِّ الَّ
ذي يَطـــرُقُ كـــالِيهِ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر