هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاحِ هـذا العَجَـبُ
لِكُـــلِّ أَمـــرٍ ســـَبَبُ
أَهــلُ ســُلَيمى غَضـِبُوا
فِيــمَ تَراهُــم عَتَبُـوا
لَــم نَـأتِ سـُخطاً لَهُـمُ
وَلا لَـــدَينا قُصـــِبُوا
قَــد بَعَثُــوا رَسـُولُهم
فَنَقَّبُــــوا وَطَلَبُـــوا
كَـي يَجِـدُوا ذَنبـاً لَنا
وَكُــــلَّ أَرضٍ ضـــَرَبُوا
مـا تَسـكُنُ العُجـمُ وَما
تَســكُنُ فيــهِ العَــرَبُ
وَإِنَّمــا صــرمي لِغَــي
ظِــي وَبُعــادِي قَرَّبُـوا
إِذ رَكِبُــوا فيمـا أُرى
مِـن حـالِهِم مـا رَكِبُوا
مـــا زالَ واشٍ مَعَهُــم
يَكــذِبُ حَتّـى اِنشـَعَبُوا
عُلَــيُّ قَــد يَشــعَبُ ذا
الوَجـدِ المُحِـبِّ الكَـذِبُ
يـا لَيـتَ أَهلِينـا طَرِي
قاً لَم يَكُونوا اِصطَحَبُوا
إِذ وَرَّثُـــوني كَمَـــداً
فَــالقَلبُ مِنّــي يَضـرِبُ
بَـل لَيـتَ شِعري وَالفَتى
لِحينِـــــهِ مُجتَلَــــبُ
هَـل يَقتُـلُ المَـرءَ رَخِي
مٌ دَلُّـــــهُ مُختَضــــِبُ
رَحـصٌ غَضـِيضُ الطَـرفِ لا
تُكشــَفُ عَنــهُ الحُجُــبُ
كَالغُصـــــنِ أَعلاهُ وَرا
بٍ مــا تُـوارى النُقُـبُ
يُــديرُ عَينــي جُــؤذَرٍ
يَحنُــو عَلَيــهِ رَبــرَبُ
جِيـــدُ غَــزالٍ جِيــدُهُ
وَالثَغــرُ مِنــهُ أَشـنَبُ
كَأَنَّمـــــا رِيقَتُــــهُ
مِســـكٌ عَلَيـــهِ ضــَرَبُ
شــِيبَ بِــهِ مِــن قُنَّـةٍ
مـــــاءٌ زلالٌ قَعِــــبُ
أَســجَرُ قَـد بـاتَ عَلَـي
هِ مِـــن ســَحابٍ ضــَرِبُ
لَـم تَـرَهُ الشـَمسُ وَلَـم
يَعتِــك عَلَيـهِ الطُحلَـبُ
لَـهُ مَـعَ النَعـتِ الَّـذي
أَنعَـــتُ لَــونٌ مُشــرَبُ
كَــوَرَقِ المَصــحَفِ قَــد
أُجــرى عَلَيــهِ الـذَهَبُ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر