هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـن طَلَـلٌ وَخَيـمٌ قَـد عَرينـا
وَسـُفعٌ حَـولَ أَورَقَ قَـد صـَلِينا
أُوارَ النــارِ حَتّـى هُـنَّ جُـونٌ
وَلَـم يُخلَقـنَ يَـومَ خُلِقنَ جُونا
عَفاهـا القَطـرُ أَزمانـاً وَرِيحٌ
كَسـاها بَعـدَ سـاكِنِها دَرينـا
تَعاقَبَهــا فَقَـد بَلِيَـت كُـرُورٌ
مِـنَ العَصـرَينِ مُوحِشـَةً سـِنِينا
بِشـَرجِ الهَضـبَتَينِ وَحَيـثُ لاقـى
رُقاقُ السَهلِ مِن خُوعى الحُزُونا
عَرَفــتُ بِهـا مَنـازِلَ ذَكَّرَتنـي
مَعــالِمُ آيهـا شـَجَناً دَفِينـا
وَآيـــاتُ الرُســُومِ مُــذَكَّرَاتٌ
أُمُـوراً قَـد مَضـَينَ وَقَد نُسِينا
وَمَجلِــسِ أَربَــعٍ يَشـكِينَ لَيلاً
إِلَـيَّ مِـنَ الصـَبابَةِ ما لَقِينا
فَأَبـدَيتُ الحَـديثَ حَـديثَ نَفسي
وَمـا قَـد كُنتُ قَد أَضمَرتُ حيناً
مِـنَ الشـَوقِ المُبَـرِّحِ إِن شَوقي
لَهُــنَّ يَكُــونُ أُهـوَنُهُ رَصـِينا
خَـرائِدُ مـا خَرَجـنَ إِلَـيَّ حَتّـى
جَعَلـنَ لِمَـن يَخَفـنَ بِنا عُيُونا
فَــأَخفَينَ الَّـذي أَجمَعـنَ لَمّـا
أَرَدنَ لُقَيَّنــا حَتّــى خَفِينــا
كَــأَنَّ دَلِيلَهُــنَّ بِهــنَّ يَهـدى
جَـوازئَ مِـن نِعاجِ الرَملِ عِينا
فِجِئنَ وَمـا يَكَـدنَ إِذا اِرجَحَنَّت
بِهـا الأَعجـازُ مِـن ثِقَلٍ يَنُونا
عَلــى خُــرسٍ خَلاخِلُهــا خِـدالٍ
كَمَشـي الخَيـلِ بِالمِعزا وَجِينا
رَوائِمَ لــي عَكَفـنَ عَلَـيَّ لَيلاً
عُكُـوفَ العُـوذِ قَد رَئِمَت جَنينا
إِذا مـا كـاعِبٌ حَلَفَـت يَمينـاً
عَلـى حُبّـى حَلَفـتُ لَهـا يَمينا
مُناجــاةً لَأَنــتِ أَحَــبُّ شــُيءٍ
وَأَملَـحُ ما نَكُونُ إِذا اِنتُجِينا
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر