هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـالَ عَن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ بي
حِــذاراً وَمــا بِبـا إِبغـاضُ
وَوَليـدَينِ كـانَ عُلِّقَهـا القَل
بُ إِلـى أَن عَلا الـرُؤُسَ بَيـاضُ
حَبلُهـا عِنـدَنا مَتِيـنٌ وَحَبلي
عِنـدَها واهِـنُ القُـوى أَنقاضُ
نَظَـرَت يَـومَ فَـرعِ لَفتٍ إِلَينا
نَظَــراً كـانَ رَجعَـهُ الإِيمـاضُ
ثُـمَّ قـالَت لِمَوكِبٍ كَمَها الرَم
لِ أَطـاعَت لَهُ النَباتَ الرِياضُ
عُجـنَ نَعهَد إِلى الفَتى وَنُخَبِّر
هُ بِمـا تَكتُمُ القُلُوبُ المِراضُ
وَيُخَبَّــر بِمــا تَضــَمَّنَ مِنّـا
إِذ خَلا اليَومَ لِلمَسيرِ المَراضُ
وَلَقَـد كـانَ في عَن تَبَعِ اللَه
وِ وَإِذا أَعـرَضَ المُحِبُ اِعتِراضُ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر