هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَولُهــا أَحسـَنُ شـَيءٍ
بَلَــدٌ لَــفَّ حَبيبــا
وَشـِفاءُ القَلـبِ مِنها
إِذ تَواعَدنا الكَثِيبا
نَأَيُّهـــا ســُقمٌ وَأَش
تاقُ إِذا أَمسَت قَرِيبا
لَيـتَ هَذا اللَيلَ شَهرٌ
لا نَـرى فيـهِ غَريبـا
مُقمِــرٌ غَيَّــبَ عَنّــا
مَـن أَرَدنا أَن يَغيبا
غَيــرَ أَسـماءَ وَجُمـلٍ
ثُـمَّ لا نَخشـى رَقيبـا
جَلَســَت مَجلــسَ صـِدقٍ
جَمَعَـت حُسـناً وَطِيبـا
دَمِـثَ المَقعَـدِ وَالمَو
طِــئِ رَيّــانَ خَصـِيبا
أَفرَغَـت فيـهِ الثُرَيّا
مَن ذَرى الدَلوِ سُكُوبا
عاصـِباً بِالنَبتِ زُرعاً
وَمَـعَ الـزَرعِ قُضـُوبا
قَولَهـا لِي وَهِيَ تُذرى
دَمـعَ عَينَيهـا غُرُوبا
إِنَّنــا كُنــا كَهَـذا
أَنصـَحَ النـاسِ جُيُوبا
وَحَبَونــــاهُ بِـــوُدٍّ
لَـم يَكُـن مِنّا مَشُوبا
فَجَزانــا أَن حَمَـدنا
وُدَّهُ أَن لا يَغيبــــا
وَجَزانـا اليَومَ عاراً
حِيـنَ يُنثـا وَعُيُوبـا
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر