هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم
يـا عُثـمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي
حَتّى أَتيتُكِ يا عُثَيمَةُ زائِراً
أَمشـي عَلـى عَمـدٍ إِلى حَتفي
فَـازددتُ أَحزانـاً عَلـى حَزنٍ
مِنكُـم مُنِيـتُ بِـهِ عَلى ضَعفي
فَالــدَمعُ مِنّـي وَاكِـفٌ سـَرِبٌ
كَـالغَربِ يُنـزَعُ دائِمَ الوَكفِ
فـي الخَـدِّ تُحـدِرُهُ الشـُؤُونُ
لَـهُ سـَيلٌ تَبـادِرُ سَكبُهُ كَفّى
مِـن نَظـرَةٍ خالَسـتُها بَلَغَـت
مـا زادَ مِـن نَعتٍ عَلى وَصفي
تَرنُــو بِعَينَـي جُـؤذَرٍ خَـرِقٍ
أَحوى المَدامشعِ فاتِرِ الطَرفِ
فَخَرَجـتُ لَـم أَبثُتكُـمُ حَزَنـي
وَدَعَـوتُ بِالحَسـَراتِ وَاللَهـفِ
يـا رَبِّ إِنـي قَـد شَقِيتُ بِها
فَــالطُف فَإِنَّـكَ رَبِّ ذُو لُطـفِ
عُلِّقتُهــا خَــوداً بَرَهرَهَــةً
رابٍ مُؤَزَّرُهــا مِــنَ اللَــفِّ
تَلوي النَصِيفَ إِذا لَوَتهُ عَلى
جَثـلِ النَبـاتِ مُعَثكَـلٍ وَحـفِ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر