هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن مزعـجٌ مضـر الحمـرا وعـدنانا
ومـن تـرى سـامها خسـفاً ونقصـانا
مــن اسـتفر نـزاراً واسـتخف بهـا
وابتزهـا عزهـا مـن شـأن من زانا
من أسبل الدمع من عين الكمال ومن
قـد كـف للجـود بعد السبط إيمانا
مـن زلزل الأرض من هدا الجبال ومن
دحـا إلـى الفلـك الـدوار نيرانا
يـا غيرة الله جار الدهر وانقلبت
أيامنـا الـبيض سـوداً مثل ممسانا
النــاس توســعهم أعيـادهم فرحـاً
ونحــن توســعنا الأعيـاد أحزانـا
اللــه أكـبر مـا للـدهر أسـلمنا
للنائبــات ومــا للعيـد عادانـا
فلتقـض مـا شـاءت الأيـام بعد فتىً
قـد أوسـع الـدهر معروفاً وعرفانا
تعرضــت حرمــاً للــدين محترمــاً
متوجــاً مـن حلـي العلـم تيجانـا
أجيــل إنسـان عينـي لا أرى أحـداً
ســواه يملأ عيــن الـدهر إنسـانا
يـا كعبـةً حولهـا طاف الهدى فغدا
طوافنــا حــول مغناهـا ومسـعانا
إن غبـت لا غبـت آنـاً عـن نواظرنا
فعــن ضــمائرنا لا لـم تغـب آنـا
يــا واعظـاً طبـق الأصـقاع موعظـةً
وعالمــاً أوقــر الأسـماع تبيانـا
كفـى بيانـا بمـا افصـحت من نباءِ
لمــن وعـى وبمـا أوضـحت برهانـا
قـد كنـت في تركك الدنيا وزينتها
سـلمان مبنـىً وفي المعنى سليمانا
للــه رزؤك لـم يـترك لنـا أبـداً
ولــو تعــاقبت الأزمــان سـلوانا
رزءٌ تــذوب قلــوب الواجـدين لـه
حزنــاً فتقــذفها الآمـاق عقيانـا
كــــأن نعشـــك والأملاك تحملـــه
فيـه سـكينة تـابوت ابـن عمرانـا
نعـشٌ حـوى مـن رسـول اللـه مهجته
ومــن علــيٍ ولــي اللـه عنوانـا
تطــاولت نحــوه الأيـدي ليمنحهـا
مــن حيــث عودهـا طـولاً واحسـانا
عجبـت للـترب كيـف أنهال فوق ذرى
صــدرٍ حــوى كـل جـزٍ منـه قرآنـا
والقــبر كيـف حـوى ذاتـاً مقدسـةً
وحـاز حيـاً بـروح العلـم أحيانـا
أخفــى ســناء فـتىً جلـت مكـارمه
أن تســتطيع لهـا الأيـام كتمانـا
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.