هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن ذا دهـى مضر الحمرا وعدنانا
وســام أقمارهـا خسـفاً ونقصـانا
ومــن أزال لويــاً عـن مراتبهـا
من بعدما طاولت في الشأو كيوانا
مـن سـام أُم القرى ضيماً وزعزعها
مـن هَّـدى للـدين والإيمان أركانا
ومـن أصـاب قريشـاً بـابن بجدتها
وشـيبة الحمـد مـن أقذاه أجفانا
مـن ذا أفاضت به الدنيا غوائلها
وحكمـت فـي قضـايا الناس أوثانا
ضــلت ضـلالاً بعيـداً عـن هـدايتها
واسـتبدلت سـفهاً بالربـح خسرانا
أقصـت قصـياً ونحـن هاشـماً وأبـت
إلا الضـلال وأدنـت مـن لـه دانـا
وحـاربت أحمـد المختـار خيرتهـا
وستأصــلت فرعــه شـيباً وشـبانا
وأضـــمرت لعلــيٍ حيــث طلقهــا
حقـداً وللبضـعة الزهـراء أضغانا
وجرعــت حسـناً مـن صـابها غصصـاً
غصـت بـه لهـوات الـدهر أشـجانا
وجهــزت لحســين جنــدها وعــدت
عليــه حـتى قضـى بـالطف ظمآنـا
وفرقــت آلــه مــن بعـده فرقـاً
فــي كـل ناحيـة مثنـىً ووحـدانا
نوازحــاً فكــأن الــبين وكلهـا
بــأن تجـوب الفلا سـهلاً وأحزانـا
لـم أنـس زينـب بعد الخدر حاسرة
تبـدي النياحـة ألحانـاً فألحانا
مســجورة القلــب إلا أن أعينهـا
كالمعصـرات تصـوب الـدمع عقيانا
تـدعو أباهـا أمير المؤمنين ألا
يـا والـدي حكمـت فينـا رعايانا
إن عسـعس الليل وأرى بذل أوجهنا
وإن تنفــس وجـه الصـبح أبـدانا
نــدعو فلا أحــدٌ يصـبو لـدعوتنا
وإن شــكونا فلا يصــغى لشـكوانا
قـم يـا علي فما هذا القعود وما
عهـدي تغـض علـى الأفـذاء أجفانا
عجــل لعلــك مــن أسـر أضـربنا
تفكنـــا وتــولى دفــن قتلانــا
وتنثنــي تــارة تـدعو عشـيرتها
مـن شـيبة الحمد أشياخاً وفتيانا
قوموا غضابا من الأجداث وانتدبوا
واستنقذوا من يد البلوى بقايانا
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.