هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قتـل السـبط بأسـياف الضـلال
ظـامئاً قـد منع الورد الحلال
بــأبي علــة إيجـاد الـورى
بـأبي مـن جده السامي الذرى
جسـمه عـار علـى وجـه الثرى
قـد كسـته حلـة ريـح الشمال
بــأبي نجــل علـيّ المرتضـى
كيـف أرداه القضا وهو القضا
كـظ أحشـاه الظمـا حـتى قضى
كيـف مـادكت لما نال الجبال
وا إمامـاً بالظبى أمسى صريع
رأسـه فـي صـارم الشمر قطيع
مـا رووه بسـوى فيـض النجيع
وهو كم أحي البرايا بالنوال
وا أمامـــاً حــرن الفــؤاد
فـي ظـبى قـوم يزيـد وزيـاد
وزؤه كــل زمــان بازديــاد
فالبرايـا منـه في أسوء حال
وامامـاً خطبـه أبكـى السـما
عنــدما طـاح خضـيباً عنـدما
مـن يعـزي فيـه طاها الاكرما
وعلـيَّ الطهـر محمـود الفعال
مـذ قضـى بالطف مطروحاً طعين
واغتدى بالسيف مقطوع الوتين
قطـع الجمـال أخزى العالمين
كفـه اليمنـى عنادا والشمال
أي قلـب لـم يكن حلف اكتئاب
وحســينٌ عـافرٌ فـوق الـتراب
ونسـاه أبـرزت بعـد الحجـاب
حاسـرات فـوق أقتـاب الجمال
تنظـر الأرؤس مـن فوق الصعاد
وتـرى الأجسـاد في عفرالوهاد
وزعتهـا المشـرفيات الحـداد
والعـوالي والعوادي والنبال
وتـرى في الأسر زين العابدين
يشــتكي أغلالــه وهـو حزيـن
أن بكى أو أن بدا منه الأنين
كلمـا فـوق الثرى ودّ الزوال
أيـن صهر المصطفى خير الورى
ينظـر السبط عفيراً في الثري
والنسـا أودى بها طول السرى
في الفيافي وهي ربات الحجال
ليت شعري ما جنى سبط الرسول
فأبـارته ظمـاً أهـل الـذخول
وســروا بيــن جبـال وسـهول
بيتامـاه أسـارى فـي الحبال
هـل من العدل تساق الطاهرات
فـي السبا تطوى بهن الفلوات
حســراً تهــدى لاولاد البغـاة
أي خطـب مثـل ذايـا للرجـال
يا بني الحجر المعلى والصفا
بكـــم لاذ ســـمي المصــطفى
وعلـيٌ وهـو مـن أهـل الصـفا
وقــديم الـود يـا أكـرم آل
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.