هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــدارُ أَعرِفُهــا رُبـىً وَرُبوعـا
لَكِـن أَسـاءَ بِهـا الزَمـانِ صَنيعا
لَبِسـَت ذُيـولَ الريـحِ تَعفو رَسمَها
وَمَصــيفَ عــامٍ قَــد خَلا وَرَبيعـا
وَبَكَيـتُ مِـن طَـرَبِ الحَمـائِمِ غُدوَةً
تَـدعو الهَـديلَ وَمـا وَجَدنَ سَميعا
ســــاعَدتَهُنَّ بِنَوحَـــةٍ وَتَفَجُّـــعٍ
وَغَلَبتُهُـــنَّ تَفَجُّعـــاً وَدُموعـــا
أَفنـى العَـزاءَ هُمـومُ قَلـبٍ موجَعٍ
فَــاِحزَن فَلَســتَ بِمِثلِـهِ مَفجوعـا
حَرَمَتــكَ آرامُ الصــَريمِ وَقَطَّعَــت
حَبـلَ الهَـوى وَنَزَعـنَ عَنـكَ نُزوعا
إِنّـا لِنَنتـابُ العُـداةَ وَإِن نَأَوا
وَنَهُـــزُّ أَحشــاءَ البِلادِ جُموعــا
وَنَقــولُ فَــوقَ أَســِرَّةٍ وَمَنــابِرٍ
عَجَبـاً مِـنَ القَـولِ المُصيبِ بَديعا
قَـومٌ إِذا غَضـِبوا عَلـى أَعـدائِهِم
جَــرّوا الحَديــدَ أَزِجَّـةً وَدُروعـا
حَتّــى يُفــارِقَ هـامُهُم أَجسـامَهُم
ضــَرباً يُفَجِّــرُ مِــن دَمٍ يَنبوعـا
وَكَــأَنَّ أَيــدينا تُنَفِّــرُ عَنهُــمُ
طَيـراً عَلـى الأَبـدانِ كَـنَّ وُقوعـا
وَإِذا الخُطـوبُ أَتَيـنَ مِنّـا مُطرِقاً
نَكَصــَت عَلــى أَعقــابِهِنَّ رُجوعـا
وَسَقَيتُ بِالجودِ الفَقيرَ وَذا الغِنى
وَالغَيــثُ يَسـقي مُجـدِباً وَمُريعـا
وَمَـتى تَشـَأ في الحَربِ تَلقَ مُؤَمَّلاً
مِنّـا مُطاعـاً فـي الـوَرى مَتبوعا
يَعــدو بِــهِ طِـرفٌ يُخـالُ جَـبينُهُ
بِبَيــاضِ غُــرَّةِ وَجهِــهِ مَصــدوعا
وَكَــأَنَّ حَــدَّ ســِنانِهِ مِـن عَزمِـهِ
هَــذا وَهَــذا يَمضــِيانِ جَميعــا
يُخفــي مَكيــدَتَهُ وَيَحســُبُ رَأيَـهُ
وَهُـوَ الَّـذي خَـدَعَ الـوَرى مَخدوعا
وَهُــمُ قُـرومُ النـاسِ دونَ سـِواهُمُ
وَالأَطيَبـــونَ مَنابِتــاً وَفُروعــا
لا تَعــدِلَنَّ بِهِــم فَــذَلِكَ حَقُّهُــم
وَالشــَمسُ لا تُخفـى عَلَيـكَ طُلوعـا
وَإِذا غَــدَت شــُفَعاءُ جـودٍ مُبطِـئٍ
قَــد كَــدَّ صـاحِبَ حاجَـةٍ مَمنوعـا
سـَبَقَ المَواعِـدَ وَالمِطـالَ عَطـاهُمُ
وَأَتــى رَجـاءُ الراغِـبينَ سـَريعا
يـا مَـن رَجـا دَرَكـاً بِوَجهِ شَفاعَةٍ
مَلَّكــتَ رِقَّــكَ مُنعِمــاً وَشــَفيعا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.