هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَظـرَ الغَرامُ إلَيهِ مِن نَظَراتِه
فلمَـن يلـومُ وداؤهُ مـن ذاتِهِ
ولَقـد غَـدا يلتذُّ أيامَ الهَوى
جَهلاً بـأنَّ المَـوتَ مِـن لـذَّاتِهِ
لَم يَدرِ ما لاقَى فلو وَصَفوا له
مـاذا يُلاقـي مـاتَ عِند صِفاتِهِ
إن عَبَّــرَت أجفـانُه عـن سـرِّهِ
فَعَنا بها ما انهَلَّ من عَبَراتِهِ
عُـدم الصَّديقُ وهَل صَدِيق عندكَم
لفـتىً يكونُ الدَّهرُ بَعضَ عداتِهِ
وسـَطا الزَّمانُ علَيه لا جَهلاً بهِ
لكـن سـَطا إذ خافَ من سَطَواتِهِ
للــدَّهرِ آفــاتٌ تَـردُّ صـُرُوفَهُ
وَبقـاؤهُ فـي الدَّهرِ من آفاتِهِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).