هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـوايَ الَّـذي أبـدي واضـمُره يَحيـى
وسـُؤليَ في دارِ الخلودِ وفي الدُّنيا
وعَينـي الَّـتي أرعَـى بِها مَن يَودُّني
وكفِّـي الَّتي أَرمي الأَعادي بِها رَميا
أأصــبر عـن يَحيَـى وأطـوي وِصـالَهُ
إذاً فَطَـواني عَنـه صـَرفُ الرَّدى طَيَّا
كتَمـتُ الهَـوى جَهـدي ونَفَّيـتُ طاقَتي
وقـد زادَ حَـقٌّ مـا أُطيـقُ لـه نَفيا
يـوَدُّ أُنـاسٌ لَـو عَمِيـتُ عـن الصـِّبا
إذاً فـأراني اللَّـهُ أعينَهـم عُميـا
فَمـا بـالُهم لا قـدَّسَ اللَّـهُ بـالَهُم
ولا حــاطَ مَيتــاً منهُـمُ لا وَلا حَيَّـا
يَلُومـونَ فـي يَحيـى ولـو أنَّ لائِمـاً
رَأى وجهَـهُ لاسـتَقبَح اللَّومَ واستَحيا
فيـا مُنيَـتي كـم فيكَ عاصَيتُ عاذِلاً
أرَى غيِّهــم رُشــداً ورُشــدهُم غَيَّـا
وكَـم جـاءَني مـا قـالَهُ فيـكَ كاشِحٌ
فزِدتُــكَ حُبّـاً كلَّمـا زادَنـي نَعيـا
أأَسـمَعُ فيـكَ العَـذلَ ممَّـن يَلـومُني
فَلا ســَمِعَت أُذنـي إذاً بَعـدهُم شـَيَّا
فَمـا أحسـَنَ الدُّنيا إِذا كُنتَ جانِبي
وإِن غِبتَ عَن عَيني فَما أقبح الدُّنيا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).