هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعِ العَـبراتِ تَنهَمِـرُ اِنهِمارا
وَنـارَ الوَجـدِ تَستَعِرُ اِستِعارا
أَتُطفَــأُ حَسـرَتي وَتَقَـرُّ عَينـي
وَلَـم أوقِـد مَعَ الغازينَ نارا
رَأَيـتُ الصـَبرَ أَبعَـدَ مـايُرَجّى
إِذا ما الجَيشُ بِالغازينَ سارا
وَأَعــدَدتُ الكَتــائِبَ مُعلَمـاتٍ
تُنــادي كُــلَّ آنٍ بـي سـَعارا
وَقَــد ثَقَّفـتُ لِلهَيجـاءِ رُمحـي
وَأَضـمَرتُ المَهـاري وَالمِهـارا
وَكـانَ إِذا دَعانـا الأَمـرُ حَفَّت
بِنـا الفِتيانُ تَبتَدِرُ اِبتِدارا
بِخَيــلٍ لاتُعانِــدُ مَـن عَلَيهـا
وَقَــومٍ لايَـرونَ المَـوتَ عـارا
وَراءَ القـــافِلينَ بِكُــلِّ أَرضٍ
وَأَوَّلُ مَــن يُغيـرُ إِذا أَغـارا
ســَتَذكُرُني إِذا طَــرَدَت رِجـالٌ
دَقَقـتُ الرُمـحَ بَينَهُـمُ مِـرارا
وَأَرضٌ كُنــتُ أَملَؤُهــا خُيـولاً
وَجَــوٌّ كُنــتُ أُرهِجُــهُ غُبـارا
لَعَــلَّ اللَــهَ يُعقِبُنـي صـَلاحاً
قَويمـاً أَو يُقيلُنـي العِثـارا
فَأَشـفي مِـن طِعانِ الخَيلِ صَدراً
وَأُدرِكُ مِـن صـُروفِ الدَهرِ ثارا
أَقَمـتُ عَلـى الأَميـرِ وَكُنتُ مِمَّن
يَعُـزُّ عَلَيـهِ فُرقَتُـهُ اِختِيـارا
إِذا ســارَ الأَميــرُ فَلا هُـدوءٌ
لِنَفســي أَو يَـأوبُ وَلا قَـرارا
أُكابِــدُ بَعــدَهُ هَمّــاً وَغَمّـاً
وَنَومــاً لا أَلَــذُّ بِـهِ غِـرارا
وَكُنــتُ بِــهِ أَشـَدَّ ذَوِيِّ بَطشـاً
وَأَبعَـدَهُم إِذا رَكِبـوا مَغـارا
أَشــُقُّ وَراءَهُ الجَيـشَ المُعَبّـا
وَأَخـرُقُ بَعـدَهُ الرَهَجَ المُثارا
إِذا بَقِـيَ الأَميـرُ قَريـرَ عَيـنٍ
فَـدَيناهُ اِختِيـاراً لا اِضطِرارا
أَبٌ بَــرٌّ وَمَــولىً وَاِبــنُ عَـمٍّ
وَمُسـتَنَدٌ إِذا مـا الخَطبُ جارا
يَمُــدُّ عَلـى أَكابِرِنـا جَناحـاً
وَيَكفُـلُ فـي مَواطِنِنا الصِغارا
أَرانـي اللَـهُ طَلعَتُـهُ سـَريعاً
وَأَصـحَبَهُ السـَلامَةَ حَيـثُ سـارا
وَبَلَّغَـــهُ أَمـــانِيَهُ جَميعــاً
وَكـانَ لَـهُ مِـنَ الحَدَثانِ جارا
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.