هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفرَدتِنــي وأرَى العشـَّاقَ أقرانـاً
دُونـي فصـيَّرتِ لـي من دُونهم شَانا
وكلُّنــا بــكِ صـَبٌّ فـانظُري حَسـَناً
مـا بَيننـا واسعِفي بالوَصلِ أولانا
وقــد ســألتُكِ مَعروفــاً بمَعرِفَـةٍ
أنَّ السـُّؤالَ سـَيَلقَى منـكِ حِرمانـا
ليَعلـمَ النـاسُ أنِّـي قـد بذلت له
وَجهــي إليـكِ ولكِـن حينـه حانـا
قـالَت فَهـل أنتَ ناسٍ ما صَنَعتَ بِنا
أذكُـر فمـا كـلُّ هـذا مِنكَ نِسيانا
أيــامَ كنـتَ خَليّـاً مِـن صـَبابَتِنا
مــا كنــتَ تَعرِفُهـا إلا بِشـَكوانا
تَلهُــو وتَلعــبُ والأشــواقُ لاعِيـةٌ
بنـا إِليـكَ وتُزهَـى حيـنَ تَلقانـا
فاصـبِر لسـُنَّتِكَ الأولَـى فقُلـتُ لَها
لا تـذكُري مـا مَضَى واستأنِفي الآنا
وقلـتُ يـا ربِّ هَب لي ما وَهَبتَ لها
أعقَبتَهـا بعـدَ ذاكَ الحُـبِّ سُلوانا
وعـانِسٍ مـن بَنـاتِ الـرُّومِ مُظهِـرةٍ
بنـتَ الكُـرُومِ لمـن يَبتاعُ ألوانا
قـدَّمتُ قَبلـي إليهـا صـاحِبي فَرَقاً
مــن أن تقــدِّمَ مِكيـالاً ومِيزانـا
حتَّـى إِذا طـالَ تَـردادي ألِفتُهمـا
وكــلُّ شــيءٍ إذا هَــوَّنتَه هانــا
أزُورُهــا بِبَهــا ليـلٍ إذا عَزَمَـت
نَفسي عَلى الأمر كانُوا فيه أَعوانا
وكلَّمــا قَطعَتنــي عَــن زِيارتِهـا
قواطِــعٌ مـن زَمـاني زرتُ دِميانـا
لِعــادةٍ مـن نَـدى كفَّيـهِ أعرفُهـا
إذا فَزِعــتُ إلــى كفَّيـهِ أَحيانـا
هُمـا اللَّتانِ إذا ولَّى الزَّمانُ بما
أهــواهُ عوَّضــَتاني مِنـه أَزمانـا
ذُو هِمَّــةٍ رُفعَــت عنَّــا وذُو خُلُـقٍ
سـَمحٍ إِذا مـا دَنَونـا منه أَدنانا
نُهـدي الثَّنـاءَ لـه قَـولاً فيُسـعفُهُ
بـأن يُقيـمَ لـه بالفِعـلِ بُرهانـا
كـم بيـتِ مَجـدٍ بناه بالندى فغَدت
أَبيـاتُ شـِعري لذاكَ البَيتِ أَركانا
وقــالَ كـلّ امرىـءٍ مـرَّت بمَسـمعِهِ
لمَّــا رأى عَجبــاً للنَّـاسِ فَتَّانـا
كيـفَ اسـتَوى وهـي كالأجبالِ راسيةٌ
حمـلُ الـرُّواةِ لهـا رَجلاً ورُكبانـا
يـا ذاكِـراً ما عَساهُ أن يكونَ غَداً
مـن جُـودِه وهـوَ ناسٍ منه ما كانا
ومُظهِــراً غَضــَباً للنائِبَـاتِ لقَـد
أرضـَيتَ مِنَّـا بِـهِ مَـن كانَ غَضبانا
إنِّـي ظَنَنـتُ بـكَ الحُسنى ولَستُ لَها
فِيمَــن سـِواكَ لقَـد جَرَّبـتُ ظَنَّانـا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).