هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَدَدتِ ولـي فـي النَّـاسِ أهلٌ وجِيرانُ
فَصــــَدَّهمُ عنِّــــي ملامٌ وعِصــــيانُ
فَمــا لِعزيـزٍ منـكِ قـد هـانَ مِنهُـمُ
أمــا كلُّــه لـولا الصـَّبابةُ هِجـرانُ
رَأَونــي شـَديداً فـي هَـواكِ فَشـَدَّدُوا
عَلــيَّ فلمَّــا لَـم ألِـن لهُـمُ لانُـوا
ذَرِينــي فــإنِّي شــَرُّ مـن تَملِكِينَـهُ
وكالشـرِّ عنـدي حيـنَ لـم يَـك إحسانُ
ألســتِ تَرينــي إذ وَفَـوا بنَصـِيحَتي
فعلـتُ بهـم مـا كنتُ أفعلُ أو خانُوا
ومَوقِـــف تَوديـــعٍ عجبــتُ لِنــارِه
وقـد غُرِسـَت فيهـا مِـن البانِ أغصانُ
وقــد حَملَــت أقمــارَ كــلِّ دُجُنَّــةٍ
ولكـن لشـَحطِ البَيـنِ مـا حَملَ البانُ
فَواحَرَّتــا مــا بـالُ نـارِ وَداعِهـم
أقـامَت مَعـي ألا تَبِيـنَ كمـا بـانُوا
أمــا كــانَتِ الأيَّـامُ فيمـا تَشـُبُّها
تَخــافُ عَليهــا أن يَجــودَ سـُليمانُ
فيُخمِــدَها مــن جُــودِ كفَّيـهِ عـارِضٌ
لــــه هَملانٌ لا يَــــزالُ وتَهتـــانُ
أخـو فِتنَـةٍ قـد صـارَ للنَّـاسِ فتنـةً
بِهـا وكَـذا المَفتـونُ بالمَجـدِ فَتَّانُ
وبينَهمــا مــا لــم تُكـدِّرهُ فُرقَـةٌ
ولـم يَعـترِض فيـه وإن طـالَ سـِلوانُ
علاقَـــةُ حُـــبٍّ فارَقَتهـــا مَســـرَّةٌ
ومــا فــارَقَت قَـطُّ المحسـِّنَ أحـزانُ
إذا كنـتَ يومـاً قـائلاً كـان فـاعِلاً
يُصــدِّقُني والفِعــلُ للقَــولِ بُرهـانُ
فليـسَ يَقـومُ الـبيتُ مـا لم يَقُم لَه
أســاسٌ مـن المَمـدُوح بـاقٍ وأركـانُ
أبا البِشرِ قِف حيثُ انتهيتَ من النَّدى
فَمـا جـازَ هـذا فهـوَ جَـورٌ وعُـدوانُ
فـإن كنـتَ تَقفُـو الأكرَميـنَ وتَقتَـدي
بهِـم في الذَّي تأتي فما هكَذا كانُوا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).