هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلــى طَرفِــكَ بُرهـانُ
بقَتلــي فهـوَ سـَكرانُ
وإن أنكــرتَ فالإنكـا
رُ مـن عَينَيـكَ عِرفـانُ
إذا مـا اعتَرَفتَ عَينا
كَ لــي تَجحَـدُ أجفـانُ
ودَفـعُ الحـقِّ بالبـاطِ
لِ يــا مَـولايَ بُهتـانُ
لئِن نـامَ اصـطِباري فَ
غَرامــي فيـكَ يَقظـانُ
فكـم قـالَ رجـالٌ لَـي
تَ أنَّــا لــكَ صـُلبانُ
وكــم تَقتلُهُـم صـَبراً
فــإنَّ القَتـلَ قُربـانُ
فلا أنـــتَ ولا أنســِي
يَـةٌ فـي طَرفِهـا جـانُ
إذا عاقَبتُمــا عَفــوُ
كمــا صــَدٌّ وهِجــرانُ
ومــا زادَ مِـن الصـَّدِّ
فمــن عُمــري نُقصـانُ
فــإن مِــتُّ فَإنســانٌ
تَشــَفَّى منــه إنسـانُ
أتَـدعُوكَ إلـى القَصـفِ
مــن الأزهـارِ أفنـانُ
ولا تَغتَنـــمُ الفُــرصَ
ة إن أمكــنَ إمكــانُ
لقد نادَى مُنادي اللَّه
وِ لـــو تَســمعُ آذانُ
فلا تَركـن إلـى الجِـدِّ
فمــا للجِــدِّ أركـانُ
ونــادِم دَنَّـكَ المُـترَ
عَ إن أعــوَزَ نَــدمانُ
ولِلرحمــنِ فــي يَـومِ
حِسـابِ النَّـاسِ غُفـرانُ
ألا تَعجــبُ مـن سـَورا
نَ إن تُعجَــبَ ســَورانُ
هـي المَيـدانُ لو كانَ
لهَـا في النًّاسِ فُرسانُ
بهــا لِلـذَّهبِ الإبـرِي
زِ والفضـــَّةِ غُــدرانُ
وفيهـا مِن شَقيقِ الزَّه
رِ وَسـطَ المـاءِ نِيرانُ
فَكَــم مِـن فِتيَـةٍ كـلٌّ
إلــى وَعــديَ ظَمــآنُ
شــُيوخٌ وهُــمُ فــي عَ
رَصـاتِ اللَّهـوِ صـِبيانُ
وإن يُـــذكر مُجّـــانٌ
فبالمجَّـــانِ مُجَّـــانُ
شــَياطِينُ تَــولَّى بَـس
طَهُـم فـي الغيِّ شَيطانُ
أطــاعُوهُ وفــي طـاعَ
تِـــهِ للَّــهِ عِصــيانُ
تحمَّلــتُ عَلـى اللَّهـوِ
بِهـم واللَّهـوُ غَضـبانُ
فكـانُوا لـي كما كنتُ
وقـد كنـتُ كما كانُوا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).