هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَجـوتَ بـالموتِ من وَجدي ومن شَجَني
وبَرَّحَــت بـي همـومٌ ليـسَ تَـبرَحُني
يــا مَـن بمَصـرعِه أمسـيتُ أحسـُدُه
فَكَـفَّ عَـن حَسـَدي مـن كـانَ يَحسُدُني
لطــالَ يومُــكَ حتَّــى أنَّــه زَمـنٌ
ونحــنُ نَحسـبُه يَومـاً مـن الزَّمَـنِ
يـومٌ عَلَـت زَفَراتـي يـا علـيُّ بـه
واستحسـنت عَـبراتي يا أبا الحَسَنِ
والصــَّبرُ أوَّلُ مَحـزُونٍ عليـكَ فهَـل
شـَيءٌ سِوَى الصَّبرِ يَثنِينِي عَن الحَزَنِ
يا أيُّها المَيتُ في الأكفانِ كَم كبدٍ
تركــتَ صــاحِبَها مَيتــاً بلا كَفَـنِ
خَلَّفـتَ فـي نـاظِري شَخصـاً يُخيِّلُ لي
بَعـدَ الرَّدَى أنَّ ما قد كانَ لم يَكُنِ
مـا لِلمَنيَّـةِ لَيسـَت منـكَ تُؤيِسـُني
كأنَّهــا عـادةٌ كـانَت مـن الوَسـَنِ
قَضى عَلى القاضِيَينِ الدَّهرُ فيكَ بما
أجـراهُ مـن جورِه الماضِي على سَنَنِ
وهـي المنُـونُ فـإن تَسـبِق فَلا عَجبٌ
والنـاسُ مُرتَهـنٌ فـي أثـرِ مُرتَهَـنِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).