هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمـنِ القَلـبُ المُعنَّـى وبمَـن
فــأرَى وَجـداً شـَديداً وشـَجَن
وهُمــا فــي أنَّــةٍ أسـمَعُها
فتحسـَّس مَـن مِـنَ الرُكبانِ أن
إنَّ فـي القَلـبِ أُمُوراً لا أرَى
خالِيـاً مِنهـا علَيهـا مُؤتَمَن
وأَحـــاديث إِذا هَــمَّ بِهــا
مَـدمَعي قـالَت لـه لا تَفعلَـن
وبَخيــلٍ فــإذا جــادَ فَمـا
شـِئتَ مـن سـُخطٍ وتَعدِيـدٍ ومَن
خـــالَفت شـــيمتُهُ صــُورَتَه
فهـوَ مـا بيـنَ قَبيـحٍ وحَسـَن
كلَّمـــا واصــَلني عــاتَبَني
طـالَ ذا العَتـبُ وواصَلت فَهَن
مـا لِكأسـِي أصـبحَت تُمزَجُ لي
دُونَ نَــدماني بِهَــمٍّ وحَــزَن
ونَـــدِيمي وُدُّهُ مـــن طَــرَبٍ
وسـُرُورٍ أن تكـونَ الكـأسُ دَن
غيــرُ مَـذمومٍ عَلَيهـا إنَّمـا
يُنصـِفُ الخـلُّ بإنصـافِ الزَّمَن
وبِهــذا خـالَفَ الـدَّهرَ فَمـا
أحـدٌ خـالَفَ إِلا ابـن الحَسـَن
أبَــداً يُعــدي عَلـى أيَّـامِه
لمــن اسـتَعداهُ سـِرّاً وعَلَـن
داخِلاً فــي كـلِّ بـابٍ سـالِكاً
للمَعـالي والنَّـدى في كلِّ فَن
كـلُّ مـا عـزَّ مـن المالِ غَدا
بــأبي البِشـرِ ذَليلاً مُمتَهَـن
لَيـسَ يرجُـو راحـةً فـي راحةٍ
قـد أقـامَ الجودُ فيها وسَكَن
كـم جَزيـلٍ سـامَني الحَمدَ بهِ
واشـتَراهُ فـرأى أن قَـد غَبَن
يَقتَني الحمدَ إذا قِيل اقتَنَى
عَــرضَ الـدُّنيا بخيـلٌ فَخَـزَن
فَليَنَــل مــا يَتَمنَّـى فَلَكَـم
مــرَّةٍ قــال لراجِيــهِ تَمَـن
وأشـَدُّ المـال نَفعـاً للفَـتى
مـا غـدا أو راحَ لِلحَمدِ ثَمَن
والمــذمَّاتُ إذا مــا رَشـَقَت
بســـِهامٍ فالعَطِيَّــاتُ جُنَــن
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).