هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَعلَــت تُحـدِّثني الحَـوا
دِثُ بالمُقــامِ وبِـالظَّعَن
وتقـولُ مَـن لَـكَ أو بِمَن
تَسـطُو ومـا عَلِمـت بِمَـن
بفــتىً وَفَــى وســُيوفُهُ
طُبِعَـت عَلـى غَـدرِ الزَّمَن
أوَ مــا تَــراهُ بمسـِّها
مـاذا جَنـاهُ على اليَمَن
أيُّ الأمــور اشــتَدَّ هـا
نَ عَلى الأميرِ أبي الحَسَن
يـا مَـن تَروعُ الرَّوعَ هَي
بَتُــه وتُغنِيــه الفِتَـن
جَهِلَـت فخُـذها مِـن لَـدُن
كَ بعلـمِ أطـرافِ اللُّـدُن
أصـبحتُ يـا وطَـن المكا
رِم قـد صبَوتُ إلى الوَطَن
وغَرِقـتُ فـي بَحـرِ الأمـا
نـي فَالق لي حَبلَ المِنَن
واعطِـف قَنـاةَ الدَّهرِ إن
نَ الـدَّهرَ يُثبـتُ مَن طَعَن
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).