هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ لَهـا مـن لَوعـةٍ شانا
أضــرَمتِ الأحشـاءَ نِيرانـا
وحـالفَت دَمعـي ولم يُطفِها
وقَـد جَـرى سـَحَّاً وتَهتانـا
والمـاءُ مـازالَ عَدوَّاً لها
مُـذ كانَتِ النَّارُ ومُذ كانا
لكـنَّ فـي حَيني وفي شِقوتي
مـا يَجعـلُ الأعـداءَ خُلانـا
وغــادَةٍ قمــتُ لتَوديعِهـا
أسـعَى إلى التَّفريقِ عَجلانا
فحـارَ دَمعـي وجَـرى دمعُها
زوراً عَلـى الحـبِّ وبُهتانا
ثـم انثنَـت قائِلـةً ما لَه
لـم يُبكِـه البَينُ وأبكانا
فقلـتُ جارَ الدَّمعُ في حُكمِه
فَفـاضَ مـن أجفـانِ أجفانا
أقسمتُ لَو أَصبَحَ ثقلُ الهَوى
ثِقـلَ العُلى أصبحتُ سَعدانا
ذُو راحـةٍ لم يَقتَنِع جُودها
إِلا بنسـجِ العُـدم وُجـدانا
بَنَـى ولَم يُعلَ عَلى ما بَنَى
ولَــو عَلا أصــبَحَ كِيوانـا
وربَّمـا حـطَّ النَّـدي نفسـَه
فَضـلاً عَلـى النَّاسِ وإِحسانا
وكـانَ ما يَفعلُه في العُلى
زِيــادةً تُحســبُ نُقصــانا
مـا كذَبَ الظنُّ الذي قادَني
إلـى ابـنِ قسـَّامٍ ولا خانا
تُقِيــمُ لـي أخلاقُـه كلَّمـا
قلـتُ علـى ما قلتُ بُرهانا
وإنَّما المَمدوحُ مَن لَم تَزل
أفعـالُه في المَدحِ عُنوانا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).