هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرَى طارِقـاً يَصـبُو إلـيَّ ويُصـبِيني
ويُـذكرُني مـا كـانَ هجـرُكَ يُنسِيني
وما الجُودُ من ذي البُخلِ إلا مَكيدَةٌ
تُراكُـم طَرقتُم في الكَرى لِتكيدُوني
وأهيـفَ طـالَت بيـنَ صـُدغَيهِ فُرقَـةٌ
وعنـدَ التَّداني مِنهما فهوَ يُدنِيني
أُراقــبُ منــه مَوعِــداً بلِقــائه
إذا التَقَيـا والعمـرُ ليسَ بِمَضمُونِ
بــذلتُ لَـه صـَبري ونَـومي بمَوعِـدٍ
وأجـدِر بـهِ أن يقتَضـِيني ويُقضِيني
وأسـلَفتُ فيمـا لا أرَى مـا رَأيتُـه
على الظَّنِّ فَانظُر هِمَّتي أينَ تُلقِيني
وتغتنــم الأيَّــامُ شــُغلي بحبِّــه
وتـأمنُ مـن أن أتَّقِيهـا فَتَرمِينـي
وعنـدَ أبـي سـَعدٍ مـن الجُـودِ جُنَّةٌ
تُحصـِّنُ مَـن يَلقَـى بِهـا أيَّ تَحصـِينِ
وَهـا أنـا فِيهـا كـلُّ شيءٍ يُصِيبُني
بهِ الدَّهرُ من نَبلِ الحَوادثِ يُخطِيني
أبثُّـكَ مـا لِلعِيـد عِنـدي وأبتَـدي
أُهنِّيـكَ بـاليَوم الَّذي ليسَ يَهنِينِي
مَلابــسُ لــي فِيهــنَّ دِرسُ عِمامــةٍ
تحــدِّثُني عَــن لابسـِيها فَتُلهينـي
كـأنَّ كتـابَ المُبتَـدى فـي سُلوكها
بتـاريخهِ مِـن كـلِّ حيـنٍ إلـى حِينِ
مَــتى حُرِّكـت غنَّـت ولكـن يسـُوؤُني
إِذا لَـم يَكُن لي غَيرُها أن تُغنِّيني
فلمَّـا أقـامَ النـاسُ فَضـلَكَ بَينهُم
مِثـالاً وسـاواني بـذلِكَ مَـن دُونـي
مَحـوتُ بـه مـا كانَ لي من نُفُوسِهم
وصــرتُ إِذا جــاوَزتُ حـدَّكَ رَدُّونـي
فقلــتُ احتِجاجــاً للنَّـدى وحَمِيَّـةً
وغَيــرةَ مَشــعُوفٍ بمَجــدِكَ مَفتُـونِ
ألســتُم تَـرَونَ الأرضَ تُمطـرُ كلُّهـا
وفيهـا سـِباخٌ نَفعُهـا غيـرُ مَظنونِ
فكيــفَ يكـونُ الغَيـثُ غيـرَ مُمَيّـزٍ
ويُوجَـدُ بـالتَّمييزِ جُودُ ابنِ هارُونِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).