هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعَيــنِ اللَّـهِ هجـرُك لا بعَينـي
لعــلَّ الفَـرقَ بيـنَ النَّظرتَيـنِ
تــردُّكَ أو تَــردُّ علَــيَّ صـَبري
عَليــكَ فإنَّهـا إحـدَى اثنَتَيـنِ
وشــَت بَينــي وبَينَــكَ لامِعـاتٌ
قَواطــعُ بيــنَ لَـذَّاتي وبَينـي
كقُضـــبانِ اللُّجَيــنِ مُعلَّقــاتٌ
وبِئسَ الحَلــيُ قُضـبانُ اللُّجَيـنِ
رَمَتنـي الأربَعُـونَ بهـا فأصـمَت
فصــارَت تَطـرِفُ المـرآةُ عَينـي
ومــا مُــترنِّمٌ يَعــدُو فيَحـدُو
ليَقطَــعَ حِيــنَ سـفرته بحَينـي
تـــأنَّ فــإنَّهنَّ غُصــونُ بــانٍ
مَنــابتُ غَرســِهنَّ رِكــابُ بَيـنِ
خَلَـوتَ وقَـد مَلأتَ يـديك فَـاعطِف
لِمَملُـوءِ الحَشـَى خِلـوِ اليَـدينِ
أتـأمَنُ أن نكـونَ عَلـى سـَقامي
وبـــرئِك مـــرَّةً مُتعـــاقبينِ
وأنـتَ تَـرى النَّهـارَ وما يَليهِ
عَلــى مــا فيهمــا مُتَقلِّبَيـنِ
كأنَّـكَ قـد أخَـذت عَلى اللَّيالي
عُهـوداً مِـن سـِباعِ بـن الحُسَينِ
فــإن تَـذهَب فـأنتَ إذاً طَليـقٌ
لطَلـقِ الـوَجهِ طَلـقِ الرَّاحتَيـنِ
لماضِي الحَزمِ ماضِي العَزمِ فيها
إذا امتَنَعـت منيـعَ الجـانِبَينِ
دنَـــت أخلاقُـــه وعَلَـــت عُلاهُ
مجالِســُنا جَليــسُ الفَرقَــدَينِ
لِشـــــِيمتِه وهمتِــــه اختِلافٌ
وليــسَ يَضــرُّ جمــعُ الضـَرَّتينِ
أتـاكَ أوانُ نُسـكِكَ وهـو يـأتي
عليــكَ بمــا يســرُّك حَقَّــتينِ
وأنـتَ تَصـونُ هَـذا الثَّغـر فيه
وصـــَونُكَ فــائِزٌ بالحُســنَيَينِ
ومـا أنـا مُقتَضـيكَ الرِّزقَ إلا
وقــد أنفقــتُ جُملتَــه بـدَينِ
فإنَّــك إن ســَدَدتَ خِلالَ حــالي
ســَدَدتُ بمـا أقـولُ الخـافِقَينِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).