هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ خيــالاً زارَنــا وَهنـا
مِـن عِنـدكُم هاجَ لنا حُزنا
مـا زارَنا شَوقاً ولكن أتَى
ليُــذكرَ الأبعــدَ بـالأدنَى
فـي كلِّ قَلبٍ سارَ في رَحلِكُم
مــرتحلاً عــن جَسـَدٍ مُضـنَى
رُدُّوا عَلينا ما أخَدتُم لنا
وعاودونـا فيـه إن عُـدنا
مـا دَامَـتِ الأسرارُ مَكتُومةً
مـا سـَمِعَ النـاسُ ولا قُلنا
أحبابَنــا لا بَلغَـت مِنكـمُ
أيـدي النَّوى ما بَلغَت منَّا
فلـم يَغِب عَنكم عَلى بُعدِكُم
مــا فَعلَـت غَيبَتُكُـم عَنَّـا
أيسـَرُ مـا في أمرنا أنَّنا
لمَّـا حَفِظنـا عَهـدكُم ضِعنا
كأنَّنـا إذ فرَّقَتنـا النَّوى
فــي كــلِّ أرضٍ فَتَفَرَّقنــا
مـا جـادَتِ السُّحب فَعمَّت بهِ
أو زَكَرِيَّــاءُ ابـنُ يُوحَنَّـا
ذُو منظــرٍ دلَّ علـى مَخبَـرٍ
دَلالـةَ اللَّفـظِ على المعنَى
ولَّـد حـبُّ الحَمـدِ ما بَينَه
وبيـنَ مـا يَملِكُـهُ الشَّحنا
فصـارَ هَـذا دأبَـهُ فِيهمـا
لِعلمِـــهِ أيُّهمــا يُقنَــى
مـازالَ يَبنـي كَعبةً للعُلى
ويَجعَـل الجُـودَ لهـا رُكنا
حتَّى أتى الناسُ فَطافُوا به
واسـتَلمُوا راحَتـهُ اليُمنَى
تُطربُـكَ الأشـعارُ فـي مَدحهِ
ولـم يَصـُغ قائِلُهـا لَحنـا
فَلَسـتَ تَـدري طَرَبـاً عِندَما
تســمَعُهُ أنشــَدَ أم غَنَّــى
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).