هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلا طَرفُــه بالســُّقم دُونـي يُلازِمُـه
إلـى أن رَمَـى سـَهماً فصـِرتُ أساهِمُه
فأصـبَحَ بـي مـا لَسـتُ أدري أمِثلُـهُ
بجَفنَيـهِ أم لا يَعـدلُ السـُّقمَ قاسِمُه
لئِن كانَ أخفَى الصَّدرُ صَدّاً مِنَ الجَوى
فَفِــي العَيـنِ عُنوانـاتُهُ وتَراجِمُـه
ولــم يُخفـه أنَّ الهَـوى خـفَّ حَملُـهُ
ولكــن لأنَّ اللَّــومَ ليــسَ يُلائِمُــه
ويــا ربَّ ليـلٍ قصـَّر الـذكرُ طُـولَه
فَمــا طَلَعــت حتَّـى تَجلَّـت غَمـائِمُه
ومـا نِمـتُ فيـه غَير أن لَو سَألتَني
مـن الشـُغلِ عَنه قلتُ ما قالَ نائِمُه
ولكنَّــه ألَقـى عَلـى الصـُّبح لَـونَهُ
فَـوالاهُ يَـومٌ شـاحِبُ الـوَجهِ سـاهِمُه
كمـا جـاءَ يـومٌ فـي المُحـرَّمِ واحدٌ
خَبـا نُـورُه لمَّـا اسـتُحلَّت مَحـارِمُه
طَغَــت عبــدُ شـمسٍ فاسـتَقلَّ محلِّقـاً
إلـى الشـَّمسِ مـن طُغيانِها مُتراكمُه
فمــن مبلــغٌ عنِّــي أُميَّــةَ أنَّنـي
هَتفـتُ بِمـا قَـد كنـتُ عَنها أُكاتِمُه
مضــَت أعصــُرٌ مُعوجَّــةٌ باعوِجـاجِكُم
فَلا تُنكـرُوا إن قـوَّم الـدَّهرَ قائِمُه
وجــدَّد عَهـدَ المُصـطَفى بعـضُ أهلِـهِ
وحُكِّـمَ فـي الـدِّينِ الحَنِيفـيِّ حاكِمُه
فَيــا أيُّهـا البـاكُونَ مصـرعَ جَـدِّه
دعــوا جَـده تَبكـي عَليـهِ صـَوارِمُه
أيَّتهـا الثَّكلَـى الَّـتي مـن دُمُوعِها
إذا هــيَ نــاحَت للقَتيــل مـآتِمُه
لقَـد خَسـِرَ الـدَّارَينِ مَـن صـَدَّ وجهَهُ
فَلا أنــتَ مُبقِيـهِ ولا اللَّـهُ راحِمُـه
حَرِيصــاً عَلـى نـارِ الجَحِيـم كـأنَّه
يَخـافُ عَلـى أبوابِهـا مَـن يُزاحِمُـه
إلـى مَـن تَـراهُ فـوَّضَ الأمـرَ غَيركُم
إذا أنتُـــمُ أركـــانُه ودَعــائِمُه
فيــا لَــكَ مِنهــا دَولــةً عَلويَّـةً
تَبـدَّت بسـَعدٍ خـاتَمُ الـدَّهرِ خـاتِمُه
إذا نــزلَ الأســتاذُ منهـا بجـانِبٍ
فمِـــن جـــانبٍ آراؤهُ وعَزائِمُـــه
ومَهمـا اقتَضـَى تَدبِيرُها كانَ ماضِياً
عَلـى النَّـاسِ إمَّـا بَأسُه أو مَكارِمُه
بَناهـا عَلـى مـا شـاءَ فَليَبنِ غيرُهُ
عَلـى غيرِهـا ما شاءَ فالسَّيفُ هادِمُه
وكافلُهــا رأيَ الرَّئيـسِ فَلـم تَضـع
لأنَّ كفيــلَ الشـَّيءِ إن ضـاعَ غـارِمُه
إذا اجتَمعَـت فـي المُلـكِ كلُّ عَظيمةٍ
فــأنهضُ مـن تُلقَـى عَليـه عَظـائِمُه
ومــا بــالُ باسـِيلٍ تَـولَّى مُشـَمِّراً
أحيـنَ بـدَت مِـن كـلِّ جَيـشٍ ضـَراغِمُه
فـــألا أتاهـــا وقفَــةً دَوقَســِيَّةً
يَـــروحُ بهــا أعلاجُــهُ وغَنــائِمُه
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).