هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــامُ ومـا لائِمـي
عـن اللَّوم بالنائِمِ
فَـوا عَجبَـا للسـَّلِي
مِ نـامَ عَـن السَّالِمِ
وَصـارِم حَبـلِ الوصا
لِ يَنظُـرُ مِـن صـارِمِ
ســرائِرُه قـد عَصـَت
عَلــى طاعَـةِ اللائِمِ
وأســـعَدَها مُســعِدٌ
مِـن المَدمَع السَّاجِمِ
ألَـم تَـرَ أنِّـي شَكَو
تُ نـاراً إِلـى ضارِمِ
شـَكوتُ إلـى البَيـنِ
ظُلم هِجرانِهِ الدَّائِمِ
وسـِرتُ فيـا لَيتَنـي
رُدِدتُ إلــى ظَـالِمي
فكَـم عَزمـةٍ أصـبَحَت
وبـالاً عَلـى العازِمِ
ولكِـن إذا لَـم تُفِد
لِقـاءَ أبـي القاسِمِ
لِقـاءٌ هُو الماءُ لا
حَ لِلـوارِدِ الحـائِمِ
وفــي مَوقــفٍ آخـرٍ
هُـو الغَيـظُ لِلكاظِمِ
يُــــــواجِهُ زُوّارَهُ
بِمبتَســـمٍ باســـِمِ
فَتحصـــُلُ آمــالُهم
عَلــى ضـامِنٍ غـارِمِ
إذا يَـــدُهُ عُلِّقَــت
مـن النَّصلِ بالقائِمِ
تنجَّــزَ شــِبلٌ بهـا
دُيونــاً بِلا حــاكِمِ
وليـسَ لحَمـلِ الحُسا
مِ مثـلُ يَـد الحاسِمِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).