هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن مـسَّ مُسـقِمَتي مِـن طَرفِهـا سَقَمُ
فمــا ألـمَّ بهـا مِـن مَسـَّه ألَـمُ
عَجبـتُ منِّـي أراهـا أنَّهـا ظلَمَـت
ولا نَمِيــنُ عَليهـا إنَّهـم ظُلِمُـوا
عَلِمتُهـا فهـيَ تَلقـاني تَقولُ إذا
عايَنتُها مثلَ قَولي في الهَوى لهُمُ
وقـائمٍ مِـن سـُطُورِ الحُسـنِ معُتَدِلٍ
مـا خطَّـهُ اللَّـهُ لا ما خَطَّهُ القَلَمُ
أبصـرتُ عُهـدَةَ قلـبي فيـه بَيِّنَـةً
بـالأمسِ وهـيَ عَلـى الأبصارِ تَنعَجِمُ
فـي خـدِّ أهيَـفَ مـا تَرضَى لواحِظُهُ
لَــولا عِــذاراهُ إلا أن يُـراقَ دَمُ
كَهِمَّـةِ ابـنِ عُبَيـدِ اللَّهِ ما رَضِيت
مِـن المَعالي بِما تَرضَى لَه الهِمَمُ
قُــل لِلعُفَـاةِ إِذا لاذُوا بِراحَتِـهِ
وعِنـدَها صـاحِباهُ الجُـودُ والعَدَمُ
لــم يَبـقَ فـي يـدِهِ إلا مكـارِمُهُ
فَلا تَلـوذوا بِهـا ما يُوهَبُ الكَرمُ
لَـن يصلِحَ المالُ خصم الجود حجَّتَه
وأنـتَ بينَ الوَرى عند الوَرَى حَكَمُ
مـاذا رَشـاكَ النَّدَى حتى حَكَمتَ له
حُكمـاً سـِواك فـأنتَ اليَـومَ متَّهَمُ
قَـد بـانَ جُـودُكَ عِندَ النَّاسِ كلِّهمُ
وكــادَ ينكـرُ ذاكَ النَّـاسُ كلُّهُـمُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).