هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُبِئتُ أنَّكـــمُ تُغشـــَونَ أحلامــاً
فَبِـتُّ أسـألُ عنكـم كـلَّ مَـن ناما
ثـم اعتَمَـدتُ عَلـى عِلمـي ببُخلِكُمُ
وكنـتُ بـالأمرِ دُونَ النَّـاسِ عَلامـا
لـو اسـتَطَعتُم مَنعتُم ذِكرَكُم وكَذا
لو استَطَعنا امتَنَعنا منه إِكراما
وفـاتِنِ الطَّـرفِ ظَلامٍ فـإن حَكمُـوا
منَّــا لأَضــعَفِنا أصــبَحتُ ظَلامــا
أحـلَّ طَرفـي لِـدَمعي مِـن سـَرائِره
مَحارِمـاً كـانَ عَنهـا مـرَّةً حـامى
ولـم تَكُـن مُهجَـتي لمـا تَعرَّضـَها
بـالهجرِ مـن مُهَـجٍ يألَفنَ أجساما
فَلا أُنازِعُهــا فــي ذاكَ مُغتَبِطـاً
بفِعلِهـا شـَرُّ عَيـشِ الصَّبِّ ما داما
مَــن ذا يُحـدِّثُني عنِّـي ويَنصـَحُني
فـإن رَضـيتُ بمـا لَـم يَرضـَهُ لاما
فلســتُ أعـرِفُ مـا آتـي فـأتركَهُ
مـا هـامَ مَن كانَ يَدري أنَّه هاما
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).