هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَرفٌ كالسـَّماءِ تَطلـعُ فيـه
عَزَمـــاتٌ كـــأنَّهنَّ نُجُــومُ
رَفعَتهـا أكـارمٌ كلَّمـا مـا
تَ كريـمٌ عَنهـا بَناها كَريمُ
فالحُسـينُ بـنُ طـاهرٍ وأبُوهُ
وابنُــه طــاهِرٌ وإبراهِيـمُ
بأكفٍّ تَجلُو الغُيومَ من العُد
مِ عـن المُعـدَمِينَ وهيَ غُيومُ
وعَطايا لَها على البُعدِ بِشرٌ
يَسـتَدلُّ العـافي بـهِ ويَشيمُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).