هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــدَقَ الصــَدُّ لِلملُــوكِ عَلامَــه
ســـِيَما إن أطـــالَهُ وأدامَــه
ودَجـا اللَّيـلُ فاسـتَزارَته عَيني
رُبَّمـــا يَكشـــفُ الظَّلامُ ظَلامَــه
ثــمَّ أنَّ الصــباحَ أسـفَرَ للتَّـف
رِيــقِ مـا بَيننـا وحَـطَّ لِثـامَه
فاختَلَطنَــا لَيلاً وصـُبحاً وهجـرا
نـــاً ونُصــحاً مَلالَــةً ومَلامَــه
وشــِعارِي يـا للنُّفُـوسِ الحَمِيَّـا
تِ لِنَفـــسٍ مَظلُومــةٍ مُستَضــامَه
ليــسَ يُرجَـى لَهـا السـَّلامةُ إلا
أنَّهــا تحــتَ نَظـرةٍ مـن سـَلامَه
مُسـتَهامٌ بالمَجـدِ وهـيَ بوَصفِ ال
مَجــدِ والمُســتَهامُ لِلمُسـتَهامَه
وابـنُ يَحيَى يُرجَى لما ليسَ يَحيا
طالمَـا أحيَـتِ المَـوات الغَمامَه
كيـفَ بـي إن وَجَـدتُ نَقصاً من ال
عَيــشِ فأحسَســتُ عِنـدَه إتمـامَه
ذُو اعتـدِالٍ لَو أمكنَ الدَّهر منهُ
فــي لَيـالِيهِ لـم تُطِـل أيَّـامَه
كــلُّ ظــنٍّ ســألتُه عَــن نَـداهُ
قـــائِم قـــائِل بـــهِ عَلامَــه
يا أبَا الخَيرِ ما نَرَى الخَير يُس
تَقبـلُ حتَّـى نَـرى أبـاه أمـامَه
بعـدُ أنِّـي إِذا التَمسـتُكَ ألفَـي
تُـكَ سـَهلاً فالحـالُ حالُ استقامَه
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).