هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا مـا عَقَـدَ الكـاتِم
وحَـلَّ المَـدمَعُ السـَّاجِم
نَشـا بَينَهمـا مـا شـِئ
تَ مــن واشٍ ومِــن لائِم
فأمّــا حــالَتي بَعـدَكَ
فَــاللَّهُ بِهــا عــالِم
فُــؤادٌ يَلــج النَّــارَ
فلا يُحجِــمُ عَــن جـاحِم
وعَيــنٌ لا يَـزالُ الصـَّو
بُ مِــن دِيمتِهــا دائِم
فقَـد كـانَ بمـاءِ الوَص
لِ فيهـا ماؤهـا قـائِم
وفــاضَ المــاءُ لَمَّــا
عَزَبَ الماءُ عَلى الحائِم
ومـا أنـتَ لَـه مِـن بَع
دِ هَــذا كلِّــه راحِــم
ولَــو جــاءَكَ يَستَسـقي
بِمـا استَسقَى بنُو دارِم
أرَى الهَـمَّ نـدِيماً مـا
عَلــى فُرقَتِــهِ نــادِم
فعَلِّلنــي بمــا فَــرَّقَ
بَيــن الهَـمِّ والهـائِم
بكَــاسٍ عُتِّقَــت والـدَّه
رُ عَنهــا غافِـلٌ نـائِم
فمـا أحسـَبُ شـَيئاً غَـي
رَهـا مِـن صـَرفهِ سـالِم
ومَـن كـانَ مَعـي في حَض
رَةِ الشـَّيخ أبي القاسِم
هَـل الذِّئبُ عَلى الضِّرغا
مِ فــي غــابَتِهِ هـاجِم
فَـتىً إن أعـدَمَ الواجِدَ
دَهــرٌ أوجَــدَ العـادِم
أرَى أزمِنَـــةً يَنـــدُبُ
فِيهـا الرّاحِـلُ القادِم
فــإِن مَــرَّ بــهِ مَــرَّ
بِــهِ مُرتَقِبــاً واجِــم
ويَثنِيــهِ ولــو كــانَ
عَلــى مـا سـَرَّه عـازِم
خِلافــاً واعتِسـافاً وال
تِزامــاً ليـسَ بـاللازِم
وعـــدواناً ولِلمَخــدُو
مِ أن يَعدُو عَلى الخادِم
إذا مـا الخاطِرُ النِّاثِ
رُ خـانَ القَلَـم النَّاظِم
بَنَــى بَينَهمــا فَضــلُ
كَ عَهـداً مـا لَـه هادِم
نَسـَختَ العُـربَ بـالعُجمِ
فلا كَعـــبٌ ولا حـــاتِم
فــأنتَ اليـومَ لِلمـالِ
ومــن جـادَ بـهِ ظـالِم
مَســاعٍ ربَّمــا يَمشــي
علـى الظنِّ بِها الرَّاجِم
فيَمشـي بعـدَ مـا كـانَ
نَجِيبــــــاً جَمَلاً رازِم
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).