هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمعَـت سـُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ما
صـَدِئت وطـالَ بهـنَّ عَهـدُ الرُّومِ
وتَـذكَّروا أيـامَهم فـأتَوا بِها
مَثَلاً يُمثِّـــلُ مُحــدثاً بقَــديمِ
فاسـتَنقَدوا الإِسلامَ بعد حكُومَتي
والمُســلِمينَ عَليـهِ بالتَّسـليمِ
لمــا رَأيـتُ البُلغَـريَّ لِمـوجِهِ
مَـوجُ القَضـاءِ المُبرَمِ المَحتومِ
يَغـزو الشَّآم وليسَ يَعلمُ أنَّ في
غَـزوِ الشـَّآمِ عليـهِ غَزوَ الشُّومِ
ودَعا عُبيدَ اللَّهِ قلتُ له انتَظِر
لَيــسَ الَّــذي نبَّهتَــه بِنَـؤومِ
والبَحـرُ مـن جُنـدِ الكَريمِ لأنَّه
عِنـدَ الصـِّعابِ نَسـيبُ كـلِّ كَريمِ
أو مـا بـهِ أبَـداً يُشـَبِّهُ نَفسَه
سـَعةً عَلـى التَّفخيـمِ والتَّعظيمِ
فعَلامَ يُســلمُهُ إلَيــكَ وإنَّمــا
أولَـى بِـذلكَ منـهُ أهـلُ اللُّومِ
ألقَيـتَ نفسـَكَ حيـنَ مسـَّكَ بأسُهُ
متــبرِّداً بالمـاءِ غَيـر مَلُـومِ
لَـم تَـرضَ إِلا بِـالفرارِ كأنَّمـا
ريـحُ الشـَّمالِ علَيـكَ ريحُ سمومِ
فـي عُصـبَةٍ صَنَعَت صَنيعَك فاقتَدت
بـكَ فـي الهَلاكِ وفـازَ كلُّ هَزيمِ
وغَـدا جَـوادُكَ للجَـوادِ جَنيبـةً
جــرّاً كجَـرِّ البـازِلِ المَخطـومِ
والصـَّيفُ مَوعِـدُ مَـن تَبَقَّى مِنكُم
هَـذا ابتِـداءٌ لَيـسَ بـالمَختومِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).