هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَزِعــتَ فَجَــزع دَمـعَ عَينِـكَ بالـدَّمِ
وَلا تَبــكِ طَــرزَ الحُسـنِ إِلا بِمُعلَـمِ
فَلســتَ مُطاعــاً إِن تُعــدَّ مُتَيَّمــاً
إِذا كُنــتَ لا تَـأتي بِفِعـل المُتَيَّـمِ
وإِلا فَســَل إِنســانَ عَينـكَ مـا لـه
إِلــى كــلِّ إِنسـانٍ بقَلبِـكَ يَرتَمـي
وعَيـنٍ تَركـتُ النَّـومَ كاللَّومِ عِندَها
فَسـِيَّانَ فـي البَغضـاءِ نَـومي ولُوَّمي
دخَلـتُ لَهـا لمَّـا جَنَـت تَحتَ ما جَنَت
وما استَحسَنَت ظُلمي وقلتُ لَها اكتُمي
ولــم تَـدرِ مـا كِتمـانُه وتَلَجلَجَـت
فقُلــتُ فــإِن لَـم تُحسـِني فتَعَلَّمـي
إِذا غـصَّ جَفـنٌ منـك بالماءِ فاستُري
مَحـاجِرَهُ عَـن أعيـنِ النـاسِ واسجُمي
وأغيـدَ يـأبَى حُسـنُه أن يُقـالَ لـي
كَمــا قيـلَ إِن الحُـبَّ ربَّتَمـا عَمـي
لُـه نَظَـرٌ لَـم يُبـقِ منِّي سِوى الهَوى
ولَـو كـانَ منِّـي لَم يَزَل فيهِ مَقسمي
ولَيلَــةَ بــاتَ المـالِكونَ جَـوارِحي
ســـِوى مُقلَــةٍ بقَّيتُهــا للتَّظَلُّــمِ
ركبـتُ وكـانَ البَحرُ في البرِّ جارِياً
عَلـى الشَّمسِ في داجٍ من اللَّيلِ مُظلِمِ
وصــَيَّرتُ أخفـافَ المَطايـا بُطونَهـا
لَهـا فَـوقَ وَجـهِ المـاءِ مِشيَةَ أرقَمِ
ولَـم يعلَمـوا ما جادَهُ الدَّمعُ فيهمُ
بـل اتَّهَمـوا جَـدوى علـيِّ بـنِ مُلهَمِ
فـتىً لا يَـرى يَـومَ الـوَغى كلَّ ضَيغَمٍ
إِذا رامَـــهُ إلا فَريســـَةَ ضـــَيغَمِ
لَـهُ راحَتـا جُـودٍ إِذا مـا أَغارَتـا
عَلـى العُـدم لم تَسمَع زَماناً بمُعدَمِ
ويَــوم لِقــاءٍ ثلَّـمَ الضـَّربُ سـَيفَهُ
ليَـــومِ ثَنــاءٍ ليــسَ بــالمُتَثَلّمِ
فكَـم مِـن كمـيٍّ قـالَ لمَّـا استَحارَهُ
عَليـهِ العِدى قَولاً إِلى الصِّدقِ يَنتَمي
ألَــم يـكُ فيمـا خـاطَبَتكُم سـُيوفُهُ
بــهِ قبــلَ هَــذا حُجَّــةٌ للمُســَلِّمِ
ذَرونــي وَأوقــاتَ الســَّلامَةِ إنَّهـا
قلائِلُ مـن يَطلُـب بِهـا السـّلم يَسلَمِ
فَمـا كُنـتُ ممَّـن يُطعِـمُ الطَّيرَ لَحمَه
بسـَيفِ فَـتىً مِـن طَعمِـه كـانَ مَطعَمي
وكَــم فَلـكٍ للجـودِ دارَ فلَـم يَـزَل
يُـديرُ لِسـانِي بالمَـدائِحِ فـي فَمـي
قَطعــتُ إليـكَ المُسـتَجيبينَ أنفُسـاً
عليـهِ ولَـم يُسـرِع لَهـا في التَّقَدُّمِ
أبـا حَسـنٍ فـارفِق عَليهِـم لِيُدرِكوا
فَليــسَ الكَريـمُ الطَّبـعِ كـالمُتَكرِّمِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).