هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمَّـا عَلَى كرَمِ ابنَةِ الكرامِ
فَلتَنزِلَــنَّ بِـه عَلـى حُكمِـي
يَـأتي بِعَزمِـكَ فـي مُصارَمَتي
فتَحلّــه وتَشــُدّ مِـن عَزمـي
وتَبيتُ تَحمي ما استَبَحتُ لَها
مِـن مُهجَـتي وتُبيحُ ما تَحمي
والصـُّبحُ صـُلحٌ أَو فَكنتُ إِذا
عُــوقِبتُ أعـرفُ مَـرَّةً جُرمـي
يـا مَـن رَمى فأَقامَني غَرَضاً
لا تُنكِــرنَّ عَلــيَّ أَن أَرمـي
ولَقَـد عَـذَرتُكَ حيـنَ تَظلِمُني
مِـن حَيـثُ ذُقـتُ حَلاوةَ الظُّلمِ
لمَّـا رأَيـتُ النائِبـاتِ لَها
أَثَـرٌ عَلـى الصَّحناتِ كالرَّسمِ
وعَلمــتُ أَنَّ النــاسَ كلَّهُـمُ
مـن كـلِّ مـا صَنَعَت عَلى عِلمِ
لم أُرجِع الشَّكوى وَقَد عَلِموا
فـأكونَ أبعَـدَهم مـن الفَهمِ
فَــوقَفتُ أَذكـرُ كـلَّ مَكرُمَـةٍ
ســَلَفَت بِكُـلِّ سـَحابَةٍ تَهمِـي
وبَقِيَّـــةٍ منهـــنَّ ســائِلَةٍ
كـالنَّجمِ يَحمِلُها أَبو النَّجمِ
لَـولا جـوارُ النـاسِ في يَدِه
جرتِ الخُطوبُ بِها عَلى الرَّسمِ
يـا لَيتَهـا فَعلَت وَلو فَعَلَت
مــا مُنِّعَـت بِسـَلامَةِ السـَّلمِ
وأقــبَّ كالســِّرحانِ أربَعُـه
تَعـدو عَلـى الأَعداءِ والعُدمِ
لمَّــا رَكِبـتَ جَعلـتَ صـَهوَتَه
بَيـنَ الفَـوارِسِ مَجلِسَ الحُكمِ
فــي مَوقِـفٍ يُقضـى لجـاهِلِه
يا بَدرُ فيه عَلى ذَوي الحِلمِ
حَيفـاً عَلى الجاني فَواعَجَبا
لِلضـَّربِ يَتبـعُ حُجَّـةَ الخَصـمِ
لا حَـزمَ عِنَـدكَ كلَّمـا بَخِلوا
ويُلقِّبــونَ البُخـلَ بـالحَزمِ
ومنــاقِبٌ بَلَغَــت سـِعايَتُها
أَقصـى بِحـارِ النَّثرِ والنَّظمِ
أصـبَحتَ تَسـتُرها وكَيـفَ بِها
وطِـرازُ مَجـدِكَ بَيِّـنُ الرَّقـمِ
يُلـوى بِكَ الخَطبُ المُلِمُّ كَما
يُلـوى النَّجيبُ بحَلقَةِ الخَزمِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).