هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُـذ حَـديثي أَنِّي جُعلتُ مِن الن
نـاسِ عَلَى ما أَلومُ فيهِ مَلوما
حيـنَ قـالوا طرَحتَ نفسَكَ لِلده
رِ انتِظاراً تَرجوهُ أَن يَستَقيما
لـو تَحرَّكـت قلـتُ قُولـوا إِلى
أَيـنَ وَأُم النَّدى أراها عَقيما
وإِذا لَـم أجِـد كَريماً فَما يَح
سـُنُ بـي أَن أَمـوتَ إِلا كَريمـا
وعَسى إِن صَبرتُ أَرجو ثَوابَ الص
صـَبرِ كـانَ الثَّـوابُ إِبراهيما
إنَّ فيمـا رَأيـتُ خُلقـاً خَليقاً
بـالعُلى والنَّدى ووَجهاً وَسيما
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).