هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم
فقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
جـوَّدَ هَـذا فـانهَمى ذا أمِـن
بَرقِ الغَوادي بَرق ذا الصَّارِمِ
أبكـاهُ واسـتكتمه فـانظُروا
مـا أبعدَ الباكِي مِن الكاتِمِ
حتَّـى إِذا لَـم يَسـتَطع طاعَـةً
عــاقَبه بالســَّهرِ الــدائِمِ
ونــامَ فـاعجَب أنَّ مُسـتَيقِظاً
تُخشـَى عَلَيـهِ سـَطوةُ النـائِمِ
لمَـن تَصـاريفُ الهَـوى فَليَقُم
بالعَدلِ في المَظلومِ والظالِمِ
كَمــا اللَّيـالي وتَصـاريفها
للـدارِميِّ ابـن أبـي الدَّارِمِ
فَليكــفِ هَــذا هَـذِه أهلَهـا
فَقَـد كَفَـى تِلـكَ أَبو القاسِمِ
مِـن بَعـدِ مـا قامَ بتَقويمِها
حتَّـى استَقامَت في يدِ القائِمِ
وصــارَ يَســتَخلِفُ مـن جُـودِه
فيهـا غَشـوماً لَيـسَ بِالرَّاحِمِ
يَسـمَعُ فيهـا القَولَ مِن صادِقٍ
شــاكٍ وَظنَّــانٍ بِهــا واهِـمِ
لا يَســألُ النـاسُ دَليلاً وَمـا
صــاحِبُ هَـذا الجَـورِ بِـالآثِمِ
قُـل لِعُبَيـدِ اللَّـهِ مُستَرشـِداً
فالحــازِمُ الآخِــذُ بِالحـازِمِ
مـا لِلعُلـى سـَهلٌ عَلى جُودِكُم
بناؤُهـا صـَعبٌ عَلـى الهـادِمِ
وإِن رأَيتُــم عَرَضــاً سـالِماً
قُلتُـم لِعـرضٍ ليـسَ بالسـَّالِمِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).