هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـتُ للخَفضِ والخُمولِ استَقيما
لا علَــت هِمَّــةٌ تَجــرُّ هُمومـا
أيُّها القاعِدونَ عَنها اقعِدوني
مَعكُـم قَـد سَئِمتُ مِن أَن أَقوما
يَسـمَعُ الناسُ لي حَديثاً حَميداً
أفَلا يُبصــِرونَ عَيشــاً ذَميمـا
وأَرى حــالَتي تُصـحِّفُ مـا تَـك
تُبُــه هِمَّــتي نُحومـاً نُجومـا
ثمَّ قالوا بَنَى لَه الشِّعرُ مَجداً
وأَطــافَ الـوَرى بِـه تَعظيمـا
ولَـو اسـطَعتُ كلَّمـا قُلتُ بَيتاً
مادِحـاً قُلـتُ وليكُـن مكتُومـا
حِشـمَة مِـن جَميـعِ ما سارَ عنِّي
غيرَ ما كانَ في ابنِ إبراهيما
مـا عَفـت عِندَه ربوعُ المَعالي
فَيُـبينُ الثنـاءُ مِنهـا رُسوما
ذو غَنـاءٍ عَـنِ الثَّناءِ فإِن جا
دَ عَلـى المـادِحينَ جادَ كَريما
أيُّهـا المُـدَّعي مكـانَ أَبي عَم
رٍو لَقَـد عَـزَّ مـا تَرومُ مَروما
ذاكَ يَلقَى جَور اللَّيالي خُصوصاً
ويُلاقـــي إنصــافَهنَّ عُمومــا
وإِذا مـــا لَقيتَــه فتَعَلَّــم
ربَّمـا تُؤخَـذُ العُلـى تَعليمـا
وإِذا صـــُرِّفَت بَنــانُ بَنــانٍ
فـي يَـراعٍ فالصَّبر والتَّسليما
فَهـيَ لا تَبعَـثُ الكلامَ عَلـى مِث
لِــكَ مِـن حاسـِدِيه إِلا كُلومـا
شـِيَمٌ مِـن أَبيـكَ فيـكَ أَبا عَم
رٍو وقَد يلحقُ الحَديث القَديما
أنـا فـي السائِرينَ عنكَ وودِّي
فـي المُقيميـنَ لا يَزالُ مُقيما
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).