هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا عَلَيهــا سـَهِرتُ أم بِـتُّ نـائِم
بعــدَ أَن لا يُلــمَّ بـي طَيـفُ حـالِم
تَســألُ النَّــاسَ كيـفَ بِـتُّ ومَـن أَع
لَــمُ مِنهــا وفاعـلُ الشـَّيء عـالِم
وغَــزالٍ أغــنَّ أغيــدَ سـاجي الـط
طَــرفِ مُستَحســنِ الخَليقَــةِ نــاعِم
رَقَّ حتَّــى لا يَــبرَحُ العَيــنَ إمَّــا
وَهـو طَيـفٌ أَو فـي الدُّموعِ السَّواجِم
لَـم يَصـِلني ولَـم يَعِـدني وقـالَ اك
تُــم فَمــاذا أســَرَّ حتَّــى أُكـاتِم
هــامَ قَلـبي ولَسـتُ أذكـرُ مِـن قَـب
ل هَــواهُ هَــذا متَــى كـانَ هـائِم
فهـــوَ يجـــري ولا رِياضــةَ فيــهِ
ربَّمـــا صـــِرتُ لِلســـَّلامةِ ســالِم
ولَقَــد قُلــتُ حيـنَ أرسـلتُ فاعتَـل
لَ رَســـولي بِــالواكِفِ المُتَراكِــم
قُـم تَصـَفَّح فـي أَوجُـهِ السُّحبِ فانظُر
هـل تَـرى أَحمـدَ بـن عَبـدِ الـدَّائِم
فَهـوَ نَـوءُ النَّـدى وإِن كـانَ فيهـا
فــامضِ فـالنَّوءُ لَيـسَ يَـبرحُ قـائِم
ما يَرى أَن يكونَ في الجُودِ بَعضَ الن
نــاسِ حتَّــى يكـونَ بعـضَ الغَمـائِم
مَجلـــسٌ كــلُّ راحــلٍ مُثقَــلٌ عَــن
هُ عَلَـــى أنَّـــه إِذا خَــفَّ قــادِم
فتَــرى كــلَّ طــائِرٍ واقِعــاً فــي
هِ كــأنَّ النَّــدى يَقــصُّ القَــوادِم
والســــَّجايا كأنَّهـــا غادِيـــاتٌ
بِالعَطايـــــا فَمـــــا يُلائِم لائِم
بَعضــُها فــي بنيَّـةِ المَجـدِ يُعلِـي
هـا وَبَعـضٌ فـي قُبَّـةِ المـالِ هـادِم
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).