هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــل لِلأَحِبَّــةِ يَصــبِرونَ قَليلا
لا يَعجلــونَ فيقتُلــون قَـتيلا
أتُراهُـمُ عَلِمـوا بِروحـي أنَّهـا
مَعهُـم إِذا رَحَلـوا تُريدُ رَحيلا
لا بُلِّغـــوا أَمَلاً ولا حـــاديهُمُ
إذ خَيَّبـوا مِـن صَبريَ التأميلا
كَـم عـاذلٍ فيهم عَصَيتُ فَلم أُطِع
ولَقَد أَطاعوا في الفِراقِ عَذولا
وسـَبيلُ مَـن أَمسـى بِمِثلِ بَنانِه
تَرَفـاً يكـونُ من الفِراقِ مَلولا
للســُّقمِ عِنــدي مِنَّـةٌ أعتَـدُّها
لمَّـا خَفيـتُ عـن الوُشاةِ نُحولا
هـل نـافِعي كِتمـانُ مـا لاقَيتُه
لمَّـا غَـدا دَمعـي علَيـهِ دَليلا
أوَ مـا كَفـاني بُخلكُم بِوصالِكُم
حتَّـى غَـدا صـَبري عَليـهِ بَخيلا
وكـأنَّ قَلـبي رامَ يُبـدي سـَلوةً
لليـأسِ فاتَّخـذَ الـدُّموعَ رسولا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).