هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـاتَت أَسـاطيرُ الهَـوى تُتلَى
علَيــهِ فاســتَعذَبَ واسـتَملَى
واعتَـرضَ الأهـواءَ فـي طرقها
واتَّخــذَ الأَلطــافَ والرُّسـلا
وَصارَ يَرعَى البُعدَ والقُربَ في
وَقتَيهِمـا والهَجـرَ والوَصـلا
ولا يَــزالُ القَـولُ مُستَحسـَناً
في الحبِّ ما لَم يَجلِبِ الفِعلا
كيـفَ اصـطِباري والهَوى نافِثٌ
فــي عُقَــدِ الصــَّبرِ لينحلا
ومـــا أَرى إِلا هَــوىً مُقبِلاً
أقبــلَ مَـن أَهـواهُ أَو وَلَّـى
عـمَّ الضـَّنَى جِسـمِي وأَجفـانَهُ
أَهلاً بســُقمٍ يَجمَــعُ الشـَّملا
أَلقـى عَلَىالأَعنـاقِ مِـن جُودِه
قَلائِداً تَخِــــذتُها رُســــلا
فهـيَ إن انقـادَت لَـه قادَها
أو جَمَحَــت مــدَّ لَهــا حَبلا
مكـارِمٌ لَـم يَبـقَ مِـن رَسمِها
إِلا بَقايــــا وَزَنَـــت ثِقلا
عِنــدَ بَنــي أَفلـحَ مكتوبَـةٌ
ومِــن بَنــي أفلَـحَ تُسـتَملَى
فـتىً دعَتـهُ الشـَّيخَ أفعـالُهُ
وربَّ فِعــــلٍ شـــَيَّخَ الطِّفلا
وهكَــذا النـاسُ إِذا فُتِّشـوا
أكــــبرهُم أكـــبرهُم فِعلا
إن أدرَكَ العيــدَ وأفعــالَه
فَالعيـدُ لَـم يُـدرِك لَه مِثلا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).