هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا دَهـرُ لا مَرحَبـاً ولا أَهلا
وحَبَّـــذا الأَوَّلُ الــذي وَلَّــى
يا لَيتَ باقيكُما استَمدَّ من ال
ماضــي خِلالاً مَضـَت أَو اسـتَملا
أوليـتَ أدناكُمـا إليَّ فدى ال
أَقصـى جَـزاءً بِبَعـضِ مـا أَولى
فَطالَمــا نـالَني بنَيـلِ أخـي
فَضـلٍ يَرى لي في أخذِه الفَضلا
أيَّــةَ أَرضٍ حلَلــتُ كنـتُ بِهـا
مُسـتَعذَباً مـا أقَمـتُ مُسـتَحلى
إِذا عَزمــتُ النُّهـوضَ دافَعَنـي
زَعيمُهـــا فاســـتَجرَّني مَطلا
أو شــدَّ كفــاً علـيَّ يَمنعُنـي
وقوفُهــا أَن أشــدَّ لـي رَحلا
فأصـبَحَ النـاسُ لا سـَبيلَ إِلـى
أَن يوصــَفوا لا نَـدىً ولا بُخلا
ولَسـتُ أَدري مـا يَفعَلـونَ فَما
أقـولُ والقَـولُ يَتبَـعُ الفِعلا
إِلا بَقايـا مكـارِمٍ وأراني ال
يَــومَ أصــبَحتُ بَينَهــا غفلا
طــالَ اطِّراحـي فَلا أَبـو حَسـَنٍ
يَســألُ عَنِّــي ولا أَبـو يَعلـى
إِن كـانَ هَـذا شـُغلاً فَلَن يَجِدا
أعــودَ منــي عليهِمـا شـُغلا
هَـل مِـن بِنـاءٍ شـِيدَت دَعائِمُه
طـالَ بغيـرِ الثَّنـاءِ واستَعلى
أَو يَتَمـادى فقَـد شـَكرتُ وحـم
مَلــتُ ركابــاً ورَكبهـا ثِقلا
شـُكراً بَعثـتُ المسـافِرينَ بِـه
إِلـى المُقيميـنَ كلَّهـم رُسـلا
حتَّـــى مَلأتُ البِلادَ مَشـــرقَها
فغَربَهــا فـالحزونَ فالسـَّهلا
فهَــل جَميـلٌ مـن بَعـدِ ذلكُـم
أمـوتُ فـي عُقـرِ داركُـم هَزلا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).